موقع أنصار الله – متابعات – 12 صفر 1448هـ          

حذّر المندوب الروسي الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف، من أنّ السياسات النووية التي تنتهجها بعض الدول الأوروبية لا تعزّز أمن القارة، بل ترفع من خطر اندلاع مواجهة مباشرة بين القوى النووية.

وقال غاتيلوف، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، إنّ الخطط التي أعلنتها فرنسا وبريطانيا لتعزيز قدراتهما النووية، واستعداد لندن لنشر أسلحة نووية أميركية، إلى جانب التعاون النووي بين باريس وكلّ من ألمانيا وبولندا، فضلاً عن الخطاب الصادر من برلين بشأن امتلاك أسلحة نووية خاصة بها، تمثّل تطوّرات تثير قلقاً بالغاً.

وأضاف غاتيلوف أنّ هذه السياسات تلحق ضرراً بالغاً بنظام عدم الانتشار النووي، معتبراً أنه "من السذاجة الاعتقاد بأنّ مثل هذه الإجراءات قادرة على تعزيز أمن تلك الدول".

وأكد غاتيلوف أنّ تنفيذ هذه البرامج العسكرية والتقنية في ظلّ الشعارات المعادية لروسيا يزيد من احتمالات المواجهة المباشرة بين القوى النووية، مشيراً إلى أنّ المؤسسات الروسية المختصة تتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن روسيا في ظلّ ما وصفه بأعلى مستويات التوتر الاستراتيجي.

وأوضح أنّ الدبلوماسيين الروس يبذلون جهوداً لإقناع خصوم موسكو بالحيلولة دون وقوع عواقب كارثية قد تنجم عن السياسات الغربية، لافتاً إلى أنّ هذه الجهود تُبذل بالتعاون مع دول "ذات التفكير الرشيد في مختلف المنصات متعدّدة الأطراف، بما في ذلك مؤتمر نزع السلاح في جنيف".