موقع أنصار الله – متابعات – 16 صفر 1448هـ
يعقد الإطار التنسيقي العراقي اجتماعاً طارئاً في القصر الحكومي لبحث الاعتداءات الأميركية - السعودية على سيادة البلاد.
وفي هذا السياق، دان الإطار التنسيقي العدوان مؤكداً أنّه "انتهاك صارخ لسيادة البلاد وحرمة أراضيه"، ومعرباً عن استغرابه للاعتداءات "في وقت تتبنى فيه الحكومة سياسة متوازنة قائمة على التعاون مع المحيط الاقليمي والمجتمع الدولي".
واعتبر أنّ هذه الهجمات لا تخدم الجهود الإقليمية والدولية الرامية لخفض التصعيد، وأنّها تسهم في تعقيد المشهد وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
وقال الإطار التنسيقي إنّ "أمن العراق وسيادته لا يمكن القبول بتجاوزهما أو المساس بهما تحت أي ظرف"، رافضاً تحويل البلاد إلى ساحة للصراعات الإقليمية والدولية.
وأمس الأربعاء، أعلنت هيئة الحشد الشعبي أن ما لا يقل عن 20 مجاهداً استشهدوا، وأصيب 32 آخرين، في الهجمات الإرهابية التي شنّها العدوان الأميركي السعودي المشترك، والتي استهدفت عدداً من مقرات الحشد الرسمية في عدد من المحافظات العراقية.
وأوضح الحشد الشعبي، في بيان، أن الاعتداءات طالت مقرات الهيئة في محافظات بغداد، وواسط، ونينوى، والبصرة، وكركوك، وكربلاء، وديالى، ما أسفر أيضاً عن أضرار مادية متفاوتة لحقت بعدد من المقرات والآليات والمعدات العسكرية.
هذا وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت أن القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، "شنت ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة للميليشيات الموجودة على الأراضي العراقية"، مبررةً ذلك بـ "ارتباطها بالاستهدافات التي طالت المنشآت البترولية في السعودية".
في المقابل، نفت المقاومة الإسلامية في العراق اتهامات الرياض باستهداف أراضيها، معتبرةً أن الادّعاءات السعودية تشكّل "محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية الموجعة التي طالت عمق بناها التحتية في الشرقية والرياض، خوفاً من طبيعة الرد اليمني المقبل".
وأكدت المقاومة أنّ ردّها على العدوان الأميركي قادم لا محالة بعد انتهاء مراسم زيارة الأربعين، مشيرةً إلى أنّه قد يطال "أدوات العدو الأميركي في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك".