موقع أنصار الله – متابعات – 16 صفر 1448هـ 

أشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) إلى أنّ منسوب استهلاك الذخائر الاعتراضية لدى الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة يشكل خطراً على المدى القريب والمتوسط ​​على جاهزية الولايات المتحدة لخوض حرب ضد الصين في غرب المحيط الهادئ.

ولفت المركز، في تقرير له نُشر الاثنين، إلى أنّ  طلب إدارة الرئيس دونالد ترامب مبلغ 95 مليار دولار للذخائر في ميزانية الدفاع للسنة المالية 2027، و21 مليار دولار في الميزانية التكميلية للحرب، يعكس هذه الضرورة الملحة.

وقال التقرير إنّ القوات الأميركية أطلقت "كميات كبيرة من ذخائر الدفاع الجوي خلال المرحلة الأولى" من الحرب على إيران، وإنّ استئناف العمليات القتالية، مؤخراً، أدّى إلى تقليص المخزونات بشكل أكبر، على الرغم من أن عمليات الإطلاق الإيرانية كانت حتى الآن بوتيرة أقل مما كانت عليه قبل وقف إطلاق النار.

كما ذكر أن عمليات الاعتراض استلزمت استخداماً مكثفاً للطائرات الاعتراضية، حيث انخفض مخزون صواريخ "باتريوت" إلى أقل من 1000 صاروخ، ومخزون صواريخ "ثاد" إلى حوالي 250 صاروخاً.

وحذّر المركز من أنّ انخفاض المخزونات قد يُجبر الولايات المتحدة وحلفائها على المخاطرة أكثر في عمليات الاعتراض، منبهاً إلى أنّه "لا توجد بدائل فعّالة لأنظمة باتريوت وثاد للدفاع الصاروخي الباليستي. وأن سفن البحرية، المزودة بصواريخ ستاندرد القادرة على اعتراض هذه التهديدات، عادةً ما تكون بعيدة جداً".

وفي التفاصيل، فقد كان يبلغ مخزون صواريخ باتريوت قبل الحرب على إيران 2330 صاروخاً، فيما بلغ عند وقف إطلاق النار في 8 نيسان/أبريل 1030 صاروخاً، مع تقديرات بأن حجم المخزون في الوقت الحالي يتراوح بين 759–827 صاروخاً.

أمّا بالنسبة لصواريخ "ثاد"، فقد كان يبلغ حجم مخزونها قبل الحرب 452 صاروخاً، بينما تدنى بعد وقف إطلاق النار إلى ما بين 232 و262 صاروخاً، فيما تشير التقديرات إلى أنه تراوح 234 و278 في 27 تموز/يوليو الحالي.