موقع أنصار الله - طهران - 17 صفر  1448هـ

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مساء أمس الخميس، إن الهجوم الأميركي الذي استهدف منازل سكنية في جزيرة قشم جنوب إيران يُذكّر بأعمال تنظيم "داعش" الإرهابية.
وقال بقائي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الهجوم الذي وقع فجر الخميس أدى إلى تدمير عدد من المنازل، وأسفر عن استشهاد سائق سيارة الأجرة قيصر جعفري، وزوجته زهراء جعفري، وطفلهما البالغ من العمر عامين، سينا، فيما أُصيب طفلا الأسرة الآخران.
وأضاف بقائي أن ما جرى "يفطر قلب كل إنسان واعٍ"، معتبراً أن هذه الجرائم، التي قال إنها تُرتكب تحت شعار "السلام بالقوة"، تستهدف معاقبة شعب يتمسك بحقوقه وكرامته واستقلاله، مؤكداً أنها "لن تمنح مرتكبيها أي اقتدار أو مصداقية".
ووجّه بقائي رسالة إلى الولايات المتحدة، قال فيها إن "كل انفجار، وكل جريمة، وكل حظر، وكل تهديد، وكل عملية قتل للأطفال، تزيد الإيرانيين عزماً وتماسكاً في الدفاع عن وطنهم".
وشنّت الولايات المتحدة، فجر أمس الخميس، عدّة اعتداءات على مناطق مختلفة جنوبي إيران.
ورداً على هذا العدوان، أعلنت العلاقات العامة للجيش الإيراني، في بيان لها، استهداف بطائرات مسيّرة هجومية تابعة للجيش حظائر الطائرات المقاتلة الأميركية، وأنظمة الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، ومستودعات المعدات التابعة للجيش الأميركي في قاعدة "أحمد الجابر" الواقعة في الكويت.
وتواصل الولايات المتحدة اعتداءاتها على مناطق في إيران منتهكةً "مذكرة تفاهم" إسلام آباد. وقد تجدّد هذا العدوان الأميركي بعد أن علقت الهجمات لعدّة أيام.
وترد إيران على أيّ عدوان أميركي عليها باستهداف القواعد والمواقع الاستراتيجية التابعة للجيش الأميركي في المنطقة. وتتصدى أيضاً لمحاولات عبور سفن ممرات غير قانونية بتحريض من واشنطن في مضيق هرمز الذي لا يزال مغلقاً بسبب العدوان.