موقع أنصار الله - طهران - 18 صفر 1448هـ
حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، من تداعيات التصعيد الأميركي في المنطقة، مؤكّداً أنّ استمرار الحصار البحري وإشعال النار من قبل النظام الأميركي من شأنه أن يزيد من إحكام إغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى إغلاق مضائق وممرات مائية أخرى.
وشدّد ذو القدر على أنّ الاقتصاد العالمي، وسوق الطاقة، والناخبين الأميركيين، هم من سيدفعون ثمن هذه السياسات والإجراءات التي تتخذها الإدارة الأميركية.
وأمس الجمعة، أعلنت هيئة إدارة الملاحة الإيرانية في الخليج، أنّ الملاحة عبر مضيق هرمز أصبحت غير ممكنة في ظلّ استمرار الأعمال العدائية العسكرية الأميركية، مضيفةً أنّه بمجرّد استقرار الأوضاع ستتمّ مراجعة جميع طلبات العبور وإصدار التصاريح اللازمة في أسرع وقتٍ ممكن.
وكان حرس الثورة أعلن، في يوليو الماضي، إعادة إغلاق مضيق هرمز "حتى انتهاء التهديدات والتدخّلات الأميركية في المنطقة"، وذلك رداً على تحريض واشنطن للسفن التجارية على عبور ممر غير قانوني جنوب مضيق هرمز، وعلى العدوان الأميركي المتجدّد على إيران.
وفي إثر ذلك، عادت حركة الملاحة عبر الممر المائي، الذي يشكّل منفذاً لخمس صادرات النفط العالمية، إلى الانخفاض إلى مستوى قياسي بعدما أحجمت العديد من السفن عن سلوك المضيق، فضلاً عن السفن التي أجبرتها بحرية حرس الثورة على العودة بعد توجيه تحذيرات لها.