موقع أنصار الله – متابعات – 18 صفر 1448هـ
أعلنت الصين، اليوم السبت، أنها أجرت مناورات عسكرية وتمارين لخفر السواحل قرب "سكوربورو شوال"، وهي شعاب مرجانية متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، في استعراض للقوة بعد اشتباكات حديثة مع الفلبين في المياه المتنازع عليها.
وقال متحدث باسم قيادة المسرح الجنوبي التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني، إن الصين نفذت "تمريناً مشتركاً للقوات الجوية والبحرية" قرب الشعاب المرجانية السبت
واوضح الجيش أنّ : "هذا إجراء ضروري في ضوء الوضع الراهن في بحر الصين الجنوبي، ورداً على أفعال بعض الدول في المنطقة التي قوضت السلام والاستقرار الإقليميين".
وبث التلفزيون الرسمي الصيني CCTV لقطات لسفينتين حربيتين تجوبان البحار وطائرة تقلع من مطار على أنغام موسيقى شعبية وطنية.
بدوره، قال خفر السواحل الصيني، السبت، إنه نفذ "تمارين" قرب الشعاب المرجانية خلال النهار، ركزت على عمليات تشمل "التفتيش والاستيلاء، واعتراض الدخول القسري، والقطر القسري". وأكّد أنه "سيحرس بحزم سيادة الصين الإقليمية وحقوقها ومصالحها البحرية".
وتؤكد بكين السيادة على كامل بحر الصين الجنوبي تقريباً، وهو ممر تجاري عالمي حيوي، رغم حكم دولي وجد أن مطالبها لا أساس قانوني لها.
ولدول متعددة في المنطقة، بينها الفلبين، مطالب إقليمية تتداخل مع مطالب الصين، وتحدث اشتباكات بانتظام في هذا الممر المائي المحروس بشكل مكثف.
وقالت الصين إنها اتخذت "إجراءات ضرورية" الأسبوع الماضي بعد أن استخدمت مدفع مياه ضد سفينة فلبينية، متهمة مانيلا بـ"أفعال تخالف القانون واستفزازية"، ونددت بوجود طاقم تلفزيوني على متن السفينة. وردت مانيلا بالقول إنها كانت تسعى لإعادة إمداد صيادين واتهمت سفينة صينية بمناورة "متهورة".
كما أصدرت الصين السبت قواعد جديدة لإدارة ما وصفته بمحمية طبيعية حول "سكوربورو شوال" العام الماضي، وفق وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا). وجاء في القواعد: "بدون إذن، يُحظر الصيد والتعدين وجمع المرجان والشعاب المرجانية والمحار العملاق وغيرها من الأنشطة التي تضر بالأنواع البحرية النادرة والنظام البيئي الطبيعي".
ونُشرت القواعد غداة إعلان الفلبين أنها ستقدم خريطتها البحرية الرسمية لـ"سكوربورو شوال" ومياهها المحيطة إلى الأمم المتحدة هذا الأسبوع.