موقع أنصار الله - صنعاء - 18 صفر  1448هـ

نظم أبناء حارة الحافة القديمة بمديرية شعوب في أمانة العاصمة، أمسية ثقافية ابتهاجاً بذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ.
وفي الأمسية، أكد رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي أمانة العاصمة حمود النقيب أن إحياء المولد النبوي هو تقدير للنعمة الإلهية ورمز لأصالة الأمة وهويتها الإيمانية، مشيراً إلى أن التعظيم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمثل عاملاً من عوامل العزة والنصر.
واعتبر النقيب مناسبة المولد النبوي الشريف منطلقاً لتغيير واقع الأمة وتعزيز التمسك بالقرآن والنبي الأعظم باعتباره السبيل لفلاحها وتمكينها، مبيناً أن الرسالة الإلهية هي المشروع الوحيد القادر على إحداث التغيير الحقيقي في الواقع البشري.
وأوضح أن نصرة الشعب اليمني لغزة تعبير عن وفائه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكداً أن ارتباط الأمة بنبيها هو سر انتصارها في مواجهة أعدائها، وأن ابتعادها عنه كان سبباً في ضياع قدسية المقدسات.
من جانبه، أشار نائب مسؤول التعبئة بمديرية شعوب عبدالكافي الشامي إلى أهمية التفاعل الواسع في إحياء هذه المناسبة والمشاركة في الفعاليات والأنشطة المختلفة، وإبراز مظاهر الاحتفاء والابتهاج تعبيراً عن التعظيم والإجلال لخير البرية.
تخللت الأمسية، التي حضرها عدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية وعاقل حارة الحافة القديمة، فقرات ثقافية وإنشادية من الموروث الشعبي عبرت عن عظمة المناسبة.
إلى ذلك، نظم أبناء حارة السنينه القديمة في مديرية معين أمسية ثقافية إحياءً لذات المناسبة، حضرها مسؤول التعبئة بحي السنينه الجنوبية عبدالله مسعود.
وفي الأمسية، أشار الناشط الثقافي حسن خيران إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يجسد عمق محبة الشعب اليمني لرسول الإنسانية، ويعزز ارتباط الأمة بقائدها وقدوتها، موضحاً أن هذه المناسبة تمثل محطة تربوية وإيمانية لاستحضار السيرة النبوية العطرة والاقتداء بأخلاق النبي الكريم في مختلف شؤون الحياة.
ودعا خيران أبناء المجتمع إلى التفاعل الواسع مع فعاليات المولد النبوي الشريف وإبراز مظاهر الفرح والابتهاج بهذه المناسبة المباركة، لما تحمله من قيم دينية ووطنية واجتماعية تعزز التلاحم والتكافل بين أفراد المجتمع.
تخللت الأمسية فقرات ثقافية وإنشادية من الموروث الشعبي جسدت عظمة المناسبة ومكانتها في وجدان الشعب اليمني.