موقع أنصار الله – متابعات – 23 صفر 1448هـ                                                                               

تتعالى حدّة الاعتداءات التي يشنّها المستوطنون الصهاينة على التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، تحت حماية "جيش" العدو الصهيوني وبدعم صريح من حكومة كيان العدو الصهيوني، وذلك بغية فرض وقائع جديدة على الأرض تشمل تهجير أكبر قدر ممكن من الفلسطينيين، وتوسيع الاستيطان.

وقال علي عوض الذي يعيش في منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، إن المستوطنين الصهاينة يحاولون إجبار سكان المنطقة على ترك أراضيهم، عبر تصعيد الاعتداءات التي تطال المنازل والسكان.

وأفاد بأن ما بين 30 و40 مستوطنا هاجموا تجمعا سكنيا في قرية خربة الطوبا التي يعيش فيها مساء الأربعاء، وأضرموا النار في الغرف ومخازن القش والشعير، وحطموا الخلايا الشمسية التي تزود المنطقة بالكهرباء.

وأضاف أن المستوطنين الصهاينة وسعوا اعتداءاتهم لتشمل منازل مجاورة، حيث أحرقوا ممتلكات واعتدوا بالضرب على نساء وأطفال، كما أشعلوا النيران في الأشجار، مشيرا إلى احتراق ما بين 5 و6 مساكن خلال الهجوم.

وأوضح عوض أن الهجوم أسفر عن إصابة عدد من السكان دون ذكر رقم محدد، بينهم أطفال ونساء، جراء الاعتداءات المباشرة وحالات اختناق بسبب الحرائق.

وأكّد أن "الهدف من كل هذه الاعتداءات هو الضغط علينا حتى نترك المنطقة، ليبقى المستوطنون فيها"، مضيفا: "ما يجري من حرق وتخريب وتكسير يهدف إلى تهجيرنا قسرا من أرضنا".

وطالب عوض بتوفير معدات لإخماد الحرائق، بينها طفايات إضافية ووسائل للوقاية من الدخان، لمساعدة السكان على التعامل مع أي هجمات مماثلة مستقبلا.

وكان 6 فلسطينيين، بينهم 3 نساء، أصيبوا الأربعاء جراء هجوم نفذه مستوطنون على خربة الطوبا، فيما أُحرقت عدة مساكن خلال الهجوم، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وتشهد منطقة مسافر يطا تصعيدا متواصلا يتمثل في هدم المنازل والمنشآت، وإخطارات الهدم، واعتداءات المستوطنين، في ظل مساع إسرائيلية لتهجير التجمعات الفلسطينية وتوسيع الاستيطان في المنطقة.

ومنذ بدء الإبادة الصهيونية بقطاع غزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.

وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 24 ألفا في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وفق معطيات رسمية فلسطينية.