موقع أنصار الله - متابعات - 29 صفر  1448هـ

تواصل فرق الإنقاذ في غرب كولومبيا عمليات البحث عن ناجين بين أنقاض المباني المنهارة، بعد زلزال قوي بلغت قوته 7.4 درجات، فيما ارتفعت حصيلة القتلى إلى 254 شخصاً، بينهم 101 في بيريرا و95 في كالي، وفق تقارير محلية.
وسجّلت المنطقة نحو 100 هزة ارتدادية، بينما عملت فرق الإنقاذ طوال الليل باستخدام الآليات الثقيلة وأيديها لانتشال المحاصرين تحت الركام.
وأفادت الأمم المتحدة بتضرّر نحو 5 آلاف منزل وانهيار عشرات المباني.
وفي كالي، تضرّر مستشفى من جرّاء انهيار أجزاء من طوابقه العليا، ما أدى إلى احتجاز عدد من المرضى، فيما اضطر نحو 600 آخرين إلى تلقّي العلاج في شارع مغطى بالأنقاض.
كما لجأت عائلات متضرّرة إلى الشوارع والطهي في العراء، بعدما فقدت منازلها أو أصبحت غير صالحة للسكن.
وضرب  زلزال بقوة 7,4 درجات غرب كولومبيا الاثنين ما أدى إلى إطلاق عمليات بحث عن ناجين في العديد من المدن.
وقال  الرئيس الذي نُصّب مؤخراً أبيلاردو دي لا إسبرييا من بوغوتا "تواصل الحكومة الوطنية تسخير كل إمكاناتها لحماية الأرواح، ومساعدة المجتمعات المتضرّرة، وتوصيل المساعدات إلى كلّ منطقة تحتاج إليها".
وشعر بالزلزال سكان الإكوادور وبنما وفنزويلا التي ضربها زلزالان مدمّران في أواخر يونيو.
وعلّقت 6 مطارات في كولومبيا عملياتها بسبب أضرار ناجمة عن الزلزال، وفق ما أفادت هيئة الطيران المدني، كما أرجأ اتحاد كرة القدم مباريات كانت مقرّرة في الأيام المقبلة.
وأثارت هذه الكارثة مقارنات مع الزلزال المدمّر الذي ضرب منطقة إنتاج ​البن نفسها عام 1999 وأودى بحياة أكثر ​من 1000 شخص.
وتقع كولومبيا ضمن منطقة نشطة زلزالياً نتيجة تفاعل عدة صفائح تكتونية، ما يجعلها عرضة للزلازل والهزات الأرضية بصورة متكرّرة، ولا سيما على طول ساحل المحيط الهادئ، ويُعدّ إقليم تشوكو من المناطق التي تشهد نشاطاً زلزالياً ملحوظاً.