موقع أنصار الله - الحديدة - 29 صفر  1448هـ

نظمت جامعة الحديدة وملتقى الطالب الجامعي، اليوم الأربعاء، وقفات احتجاجية تنديداً واستنكاراً للإساءات المتكررة للقرآن الكريم وإحراق نسخ منه، والتي تقف وراءها دوائر صهيونية في الولايات المتحدة وغيرها، في إطار ممارسات عدائية تستهدف مقدسات الأمة الإسلامية وهويتها الإيمانية.
شملت الوقفات كليات الطب والجراحة، والعلوم الطبية، والآداب، وعلوم وهندسة الحاسوب، والتجارة، والشريعة، والصيدلة، والتربية، والتربية بزبيد، والتربية بباجل، والفنون الجميلة، وطب الأسنان، إلى جانب مركزي التعليم المستمر وتقنية المعلومات، بمشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب.
ورفع المشاركون في الوقفات المصاحف والشعارات المنددة بهذه الإساءات، معتبرين التطاول على كتاب الله اعتداء سافراً على مقدسات الأمة واستفزازاً متعمداً لمشاعر المسلمين، وأن تكرار هذه الجرائم يكشف طبيعة المشروع المعادي للإسلام الساعي إلى النيل من هوية الأمة وفصل أجيالها عن مصادر عزتها وقوتها.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور محمد الأهدل، أن استهداف القرآن الكريم يأتي ضمن حملة منظمة تستهدف الإسلام والمسلمين، مشيراً إلى أهمية اضطلاع الجامعات والمؤسسات التعليمية بدورها في تعزيز الوعي القرآني وترسيخ الهوية الإيمانية لدى الأجيال، وتحويل الوعي بقضايا الأمة إلى سلوك ومواقف عملية.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن تكرار الإساءة إلى القرآن الكريم يكشف حقيقة الجهات التي تقف خلفها، مؤكداً أن كتاب الله يعد مصدر هداية وعزة وتحرر للشعوب، وأن العودة الواعية إلى القرآن وترجمة مبادئه في مختلف مجالات الحياة كفيلة بإعادة بناء الأمة وتعزيز قدرتها على مواجهة مشاريع الاستكبار والهيمنة.
وأشاد بمواقف الشعب اليمني في نصرة القرآن الكريم والرسول الأعظم والقضية الفلسطينية، مؤكداً أن الحضور اليمني في ميادين المناصرة يعكس تمسك الشعب بهويته الإيمانية ومواقفه المبدئية، داعياً إلى تعزيز هذا الحضور وتوسيع مجالات التوعية والمقاطعة والمواقف الشعبية المساندة لقضايا الأمة.
وأكد البيان، أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية والجامعات في معركة الوعي والانتماء، داعيا العاملين في الوسط الجامعي والتعليمي إلى استثمار مختلف الوسائل المتاحة في التوعية والبناء وإيقاظ الوعي لدى الأجيال، وترسيخ الارتباط بالقرآن الكريم والهوية الإسلامية، بما يعزز قدرة المجتمع على مواجهة حملات التضليل والاستلاب الثقافي.