موقع أنصار الله - صنعاء - 11 ربيع الأول  1448هـ

رفع وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف حسن المداني، برقية تهنئة إلى فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى - القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ .. جاء فيها:
بأسمى مشاعر الفخر والاعتزاز، ونحن وجميع شعوب أمتنا العربية والإسلامية نحتفل بذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين، نبعث لكم من قلب المعركة ومن خنادق العزة، أحر التهاني وأعذب التبريكات، باسم قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، وجميع صنوف القوات المسلحة المرابطين على ثرى الوطن، داعين المولى عز وجل أن يمدكم بعون من عنده وأن يعيد هذه الذكرى العطرة على شعبنا وأمتنا وهي في عزة وكرامة، وعلى قيادتنا الحكيمة ممثلة بقائد الثورة السيد العالم المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله ورعاه بالصحة والعافية، وعلى شعبنا اليمني الأبي بالنصر والتوفيق.
إن المرحلة التي يمر بها وطننا وأمتنا هي معركة مصيرية بين الحق والباطل، بين من يُحنِي الظهر للمحتل الصهيوني وأذياله من المطبعين، وبين الأمة المجاهدة التي أبت إلا أن ترفع رأسها عالياً وتستجيب لتوجيهات الله بمواجهة الباطل والمبطلين والدفاع عن المستضعفين، وإننا إذ نرفع لكم هذه البرقية لنؤكد لكم أنها أكثر من كونها مجرد تهنئة، بأنها تقرير ميداني من جبهات القتال، أن القوات المسلحة بجميع تشكيلاتها وصنوفها، أصبحت اليوم بأعلى درجات الجاهزية، وعلى أهبة الاستعداد لتنفيذ أي توجيهات قيادية ترونها لقلب موازين المعركة، وعلى العدو السعودي والصهيوأمريكي وأذيالهم أن يدركوا أن معادلاتهم القديمة قد سقطت، وأن اليمن الذي كان يحاصرونه، أصبح اليوم هو من يحاصرهم ويرعبهم، ونحن نعلنها صراحة ومن هذا الموقف، أن خيارات الردع _بفضل الله_ بين أيدينا، وأن أي تحرك غبي من قبل الأعداء أو مرتزقتهم والمغرر بهم، سيقابل بعاصفة من النيران، لن يبقى بعدها للعدو إلا الندم، لأن الموازين تغيرت، واليمن بمظلوميته وعدالة قضيته أصبح يمتلك من أدوات التدمير ما يجعلهم يدفعون الثمن غالياً، ولا مجال للتراجع أو المهادنة.. وعلى المغرر بهم، الاستفادة من دعوة القيادة، فالمستقبل هو لليمن الحر المستقل وليس للعمالة، كما نؤكد للنظام السعودي وحلفائه، أن حساباتهم القديمة قد انتهت إلى غير رجعة، وأن أي مغامرة جديدة للالتفاف على حقوق شعبنا ستواجه بردع عسكري يغير موازين المنطقة بأكملها.
في الختام، نؤكد لكم أننا سائرون على الدرب الذي خطته القيادة الحكيمة، ممثلة بقائد الثورة السيد العلم المجاهد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي، حفظه الله ورعاه، وأننا في جهوزية تامة لخوض المعركة الشاملة، التي لن تتوقف إلا بتحقيق النصر المبين بإذن الله، وقواتنا بمختلف صنوفها وتشكيلاتها في يقظة تامة وجاهزية عالية، راصدة كل تحركات العدو، وأصابعنا على الزناد، ولن يكون اليمن بعد اليوم ساحة للتجاذبات، بل سيكون قبراً لكل متآمر، وجحيماً لكل غاصب، وكل ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل توجيهاتكم السديدة، التي جعلتنا نصل إلى ما نحن عليه اليوم من قوة ومنعة.
النصر لليمن، والخلود للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى.
وكل عام وأنتم بخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،