موقع أنصار الله – متابعات – 18 ربيع الأول 1448هـ      

اقتحم 178 مستوطنًا صهيونيًّا، صباح اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، بحماية شرطة  العدو  الصهيوني، وسط إجراءات مشددة في محيط البلدة القديمة.

وأفادت مصادر مقدسية، أن المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متتالية من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات في باحاته، قبل أن يغادروا من باب السلسلة.

وأدى مستوطنون، خلال الاقتحامات، طقوسًا وصلوات تلمودية علنية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، واستمعوا إلى شروحات حول “الهيكل” المزعوم.

وشددت قوات  العدو إجراءاتها في محيط البلدة القديمة، ونشرت الحواجز والسواتر الحديدية، واحتجزت هويات عدد من الشبان لمنعهم من دخول المسجد.

وتسعى جماعات “الهيكل” الإجرامية، بدعم من حاخامات ووزراء وأعضاء "كنيست"، إلى تثبيت اقتحامات المستوطنين في فترات يومية محددة، والمطالبة بتوسيعها لتشمل أيام السبت.

وتتضمن هذه التحركات محاولات اقتطاع مساحة من المنطقة الشرقية للأقصى، إلى جانب تكريس أداء الطقوس والصلوات التلمودية داخل باحاته.

كما توظف أحزاب  صهيونية إجرامية، بينها جهات يقودها الوزير إيتمار بن غفير، ملف المسجد الأقصى لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية، وسط تنديد فلسطيني وعربي ودولي.

وتقتحم المجموعات الاستيطانية، وجماعات الهيكل المزعوم، باحات المسجد الأقصى، يوميًا؛ عدا الجمعة والسبت (عطلة رسمية لدى  العدو)، على فترتين: صباحية وتبدأ من الساعة الـ 07:30- 12:00 قبل الظهر، ومن بعد صلاة الظهر لمدة ساعة ونصف.

وتتزامن هذه الاقتحامات مع تصاعد ممارسات التهويد داخل المسجد، بينها أداء طقوس تلمودية و”السجود الملحمي” ورفع الأعلام  الصهيونية، بما يشكل انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.

والأسبوع الماضي، صادق وزير ما يسمى بـ" الأمن القومي" الصهيوني مجرم الحرب، إيتمار بن غفير، على السماح للمستوطنين بإدخال كتب صهيونية الكاملة “السيدور” وإقامة صلوات علنية ومنظمة داخل باحات المسجد الأقصى.