موقع أنصار الله – متابعات – 20 ربيع الأول 1448هـ
ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على إنكار المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تيم هوكينز، استهداف المدنيين في الهجوم الذي طاول حفل زفاف في منطقة "كوهستك" بمدينة سيريك جنوب إيران، مؤكدًا أن الوقائع الميدانية لا يمكن إنكارها.
وقال بقائي، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن هوكينز يدّعي، في معرض نفيه جريمة سيريك، أن الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين، مضيفًا: "إن الواقع مروّع إلى درجة أن حتى الدعاية الأميركية لا تنكره".
واستحضر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سجلًا من الهجمات الأميركية على المدنيين في العراق وأفغانستان، مشيرًا إلى أن هوكينز "نسي على ما يبدو السجل الرسمي للجيش الأميركي"، وذكر في هذا السياق هجمات "كاكارك" عام 2002، و"مكرَديب" عام 2004، و"ده بالا ووتش بغتو" عام 2008، والتي قال إنها كانت هجمات أميركية موثقة أوقعت أعدادًا كبيرة من الضحايا المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وأضاف بقائي أن المتحدث باسم "سنتكوم" نسي "شيئًا آخر أيضًا"، مشيرًا إلى مسلسل "Homeland" المنتج في الولايات المتحدة، والذي تناول في موسمه الرابع هجومًا لطائرة مسيّرة أميركية على حفل زفاف في باكستان، وأسفر، وفق بقائي، عن مقتل نحو 40 مدنيًا.
وتابع بقائي أن "الواقع مروّع إلى درجة أن الدعاية الأميركية نفسها لم تطرح الادعاء الذي يطرحه هوكينز اليوم"، في إشارة إلى نفي استهداف المدنيين.
وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن "سيريك ليست قصة. المدنيون حقيقيون. والضحايا حقيقيون أيضًا"، رافضًا الرواية الأميركية بشأن طبيعة الهجوم ونتائجه.
وفي تدوينة أخرى عبر منصة "إكس"، قال بقائي إن حقيقة "الحرب الأميركية غير المشروعة ضد إيران" تجسدت ليلًا في سيريك، حيث تعرض حفل زفاف للقصف"، لافتًا إلى أن الهجوم يأتي في إطار "محاولة أميركا اليائسة لإخفاء فشلها".