موقع أنصار الله – متابعات – 26 ربيع الأول 1448هـ
أطلقت سلطات العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، سراح القيادي في الحركة الأسيرة الشيخ عبد الخالق النتشة من مدينة الخليل، بعد قضائه 24 شهرًا رهن الاعتقال الإداري في سجون العدو دون توجيه أي تهمة بحقه.
ووصل النتشة إلى منزله في مدينة الخليل عقب انتهاء فترة اعتقاله الإداري، حيث استقبله أفراد عائلته، وسط ترحيب بالإفراج عنه بعد عامين من الاحتجاز.
ويُصنّف النتشة ضمن أبرز قيادات الحركة الأسيرة الفلسطينية، إذ تعرّض على مدار عقود لسلسلة من الاعتقالات المتكررة في سجون العدو، وكان آخرها اعتقاله إداريًا قبل نحو عامين دون محاكمة أو تقديم لائحة اتهام بحقه.
وتعتمد سلطات العدو سياسة الاعتقال الإداري باعتبارها إجراءً عسكريًا يتيح احتجاز الفلسطينيين دون توجيه تهم أو إخضاعهم لمحاكمة، استنادًا إلى ما تصفه بـ”الملفات السرية”، مع إمكانية تجديد أوامر الاعتقال لفترات متتالية.
وتواصل سلطات العدو استخدام الاعتقال الإداري بحق مئات الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، بمن فيهم أسرى سابقون وقيادات سياسية ونشطاء، وسط انتقادات حقوقية واسعة تعد هذه السياسة انتهاكًا لضمانات المحاكمة العادلة وحقوق المعتقلين.