موقع أنصار الله – متابعات – 26 ربيع الأول 1448هـ      

تُعد الجوافة من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، ويمكن أن تكون إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي، خاصةً بفضل محتواها من الألياف ومضادات الأكسدة والبوتاسيوم وفيتامين C.

ولا تقتصر فوائدها على دعم المناعة، إذ تشير أبحاث إلى أن تناول الجوافة بانتظام قد يساعد في الحفاظ على مستويات سكر الدم والكوليسترول وضغط الدم ضمن نطاق صحي، مع أهمية طريقة تناولها بالنسبة لبعض الفئات.

هل تناول الجوافة دون قشرها أفضل؟

أشارت دراسة منشورة في مجلة Journal of Clinical and Diagnostic Research إلى أن تناول الجوافة دون قشرها قد يكون أكثر فائدة للأشخاص المصابين بالسكري وارتفاع الكوليسترول.

وبحسب نتائج الدراسة، ارتبط تناول الجوافة يومياً دون قشرها بعدد من التأثيرات الإيجابية، أبرزها:

انخفاض مستوى الجلوكوز في الدم أثناء الصيام.

تراجع مستويات الكوليسترول الكلي.

انخفاض الكوليسترول الضار (LDL).

انخفاض مستويات الدهون الثلاثية.

وتشير هذه النتائج إلى إمكانية إدراج الجوافة ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة احتياجات كل شخص وحالته الصحية.

كيف تساعد الجوافة في ضبط سكر الدم؟

تتميز الجوافة باحتوائها على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية، والتي يمكن أن تساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، وبالتالي الحد من الارتفاع السريع في مستويات سكر الدم بعد تناول الطعام.

كما تشير المعلومات المتاحة إلى أن الاستهلاك المنتظم للجوافة قد يرتبط بتحسن حساسية الإنسولين ودعم عمليات الأيض في الجسم، وهو ما يجعلها خياراً غذائياً مناسباً ضمن نظام متوازن لمرضى السكري.

ومع ذلك، فإن تناول الجوافة لا يغني عن الالتزام بخطة علاج السكري أو الأدوية الموصوفة من الطبيب.

فوائد الجوافة لمرضى ارتفاع الكوليسترول

تحتوي الجوافة على الألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة، وهما عنصران يمكن أن يساهما في دعم صحة القلب وتحسين مستويات الدهون في الدم.

وقد يرتبط تناولها بانخفاض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار، في حين يمكن للألياف أن تساعد أيضاً في دعم مستويات الكوليسترول الجيد.

وبالتالي، يمكن أن تشكل الجوافة جزءاً من نظام غذائي يهتم بالحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، إلى جانب اتباع نمط غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني.

الجوافة وضغط الدم وصحة القلب

من الفوائد الأخرى للجوافة احتواؤها على كمية جيدة من البوتاسيوم، وهو معدن يرتبط بالمساعدة في تنظيم ضغط الدم، ما قد يجعل تناولها ضمن نظام غذائي صحي مفيداً لصحة القلب.

كما تحتوي الجوافة على فيتامين C، الذي يساهم في دعم صحة الأوعية الدموية ووظائف الجهاز المناعي.

ولا تتوقف فوائد الجوافة عند ذلك، إذ تحتوي على مضادات أكسدة تساعد على مقاومة الإجهاد التأكسدي، الذي يمكن أن يرتبط بتلف الخلايا والأوعية الدموية.

الجوافة.. فاكهة غنية بالعناصر الغذائية

تجمع الجوافة بين الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ما يجعلها من الفواكه التي يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي.

وبالنسبة لمرضى السكري أو الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم، فإن إدخالها إلى النظام الغذائي قد يكون مفيداً، لكن من المهم تناولها ضمن نظام متوازن وعدم اعتبارها علاجاً بديلاً عن الأدوية أو المتابعة الطبية.