موقع أنصار الله – متابعات – 5 ربيع الآخر 1448هـ        

أفاد تقرير للمراسل العسكري في موقع "والاه" العبري أمير بوحبوط نُشر اليوم الأربعاء، بأنه "في ظل المخاوف في الخليج من انسحاب أميركي، يؤكد مسؤولون كبار في الكيان الصهيوني الغاصب أن اتصالات شديدة الحساسية تجري بين "تل أبيب" والرياض بوساطة واشنطن.

والتجديد الرئيسي: في السعودية — التي تلقت ضربات موجعة وأضرارًا مستمرة للبنية التحتية والاقتصاد جراء هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية واليمنية، يدرسون الآن تطوير منظومات الدفاع الخاصة بهم من خلال دمج أنظمة "القبة الحديدية"، و"حيتس" والرادارات "الإسرائيلية"".

ونقل التقرير عن الأجهزة الأمنية في الكيان الصهيوني "أن خطوة دراماتيكية كهذه مشروطة بموافقة أميركية رسمية، نظرًا لأن الحديث يدور عن مشاريع تطوير مشتركة بين "تل أبيب" وواشنطن. وتجري الاتصالات عبر وزارة الحرب ومجلس الأمن القومي".

وفقًا للتقرير، فقد تلقت السعودية ضربات موجعة من القوات اليمنية وإيران بواسطة الصواريخ والطائرات المُسيّرة، مع أضرار مستمرة للبنية التحتية والاقتصاد. وبناءً على ذلك، يرغب السعوديون في دراسة تطوير طبقات الدفاع باستخدام القبة الحديدية ومنظومة "حيتس" والرادارات.

ونقل التقرير أيضًا عن مصادر "أمنية" صهيونية، أن "السعودية، على غرار بقية دول الخليج، ومن بينها الإمارات والبحرين والكويت وغيرها، تخشى بشدة من اليوم الذي تنهي فيه الولايات المتحدة القتال، وتقلص قواتها وتتركها مكشوفة أمام إيران والقوات اليمنية.

وبحسب ما نقل التقرير عن المصادر، فإن السعودية "منشغلة على مدار الساعة بتحديث ودراسة التحالفات الإقليمية وتطوير القدرات العسكرية، وخاصة في مجال الدفاع النشط". مضيفة بأن السعوديين مهتمون بتوسيع التعاون مع الكيان الصهيونيفي المجال الاستخباري، وفي الإنذار من الصواريخ والتحركات العسكرية.

ولفت تقرير موقع "والاه" العبري إلى أن قيادة "سنتكوم" أُسست خلال فترة تولي الجنرال مايكل كوريلا منصبه بنية تحتية واسعة للتعاون الإقليمي، من بينها بين السعودية ووالعدو الصهيوني. وخاصة في مجال الإنذار من الصواريخ (مسارات إطلاق الصواريخ الباليستية، ومسارات طيران الطائرات المسيّرة). وفي إطار تقييمات الوضع، تم أيضًا نقل معلومات حساسة خدمت السعودية، بشكل أساس، في مجال الدفاع وفهم الواقع الأمني والاتجاهات.

وختم: "من المهم التأكيد على أن السعودية لا تزال تصر على ربط أي تقدم علني على الصعيد السياسي مع "إسرائيل" بالتقدم في المفاوضات بين "إسرائيل" والفلسطينيين، بقيادة السلطة الفلسطينية. في المقابل، ربط رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، بين الموافقة الأميركية ورغبة السعودية في إقامة مشروع نووي مدني وبين تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"".