موقع أنصار الله – متابعات – 10 ربيع الآخر 1448هـ      

استهدفت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الاثنين، أطراف بلدتي جملة وعابدين في ريف درعا الغربي جنوبي سورية، بثلاث قذائف مدفعية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وبالتزامن مع القصف، أطلقت قوات العدو قنابل مضيئة في سماء منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، فيما فتحت نيرانها بكثافة باتجاه وادي الرقاد والأراضي الزراعية في المنطقة نفسها.

ويأتي هذا التصعيد بالتوازي مع تحركات عسكرية ميدانية، إذ توغلت قوة عسكرية صهيونية، الأحد، في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، في خطوة جديدة ضمن التحركات الصهيونية المتكررة داخل الأراضي السورية في المنطقة الحدودية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوة التابعة للاحتلال، والتي ضمت دبابتين وسيارتين عسكريتين، دخلت إلى منطقة وادي الرقاد، من دون ورود معلومات عن وقوع اعتقالات أو اشتباكات أو مواجهات خلال عملية التوغل.

وتشهد مناطق في ريفي درعا والقنيطرة استمراراً في التوغلات والانتشار العسكري الصهيوني، وسط مخاوف لدى الأهالي من اتساع نطاق التحركات العسكرية وما قد يرافقها من فرض قيود جديدة على حركة المدنيين ووصولهم إلى أراضيهم الزراعية.

وفي سياق آخر في المحافظة نفسها، أفادت مصادر محلية سورية بوقوع انفجار يُرجّح أنه ناجم عن تفجير عبوة ناسفة بسيارة في أحد أحياء مدينة الحراك بريف درعا الشرقي.