نظّم حزب الله احتفالاً تأبينياً إحياءً وتعظيماً للذكرى الثانية لاستشهاد الأمين العام لحزب الله، سيد شهداء الأمة، سماحة السيد حسن نصرالله، رضوان الله عليه، والأمين العام لحزب الله، سماحة السيد هاشم صفي الدين، رضوان الله عليه، تحت شعار «إنّا على العهد».

وأُقيم الاحتفال في مرقد سيد شهداء الأمة، بالتزامن مع احتفالين في مرقد السيد هاشم صفي الدين في بلدة دير قانون النهر الجنوبية، وفي مرقد الشهيد السيد عباس الموسوي في بلدة النبي شيت البقاعية.

وشكّلت المناسبة محطة لاستعادة سيرة السيدين الشهيدين ومسيرتهما، والتعبير عن الوفاء لهما والتمسّك بالثوابت والنهج، فيما عكست المشاركة الشعبية والرسمية الحاشدة حضور الذكرى بعد عامين على الغياب.

واحتشد عشرات الآلاف في مرقد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، وامتدت الحشود إلى الساحات والطرقات المحيطة به، إحياءً للذكرى الثانية لاستشهاده وصفيّه السيد هاشم صفي الدين، بحضور سياسي وعلمائي ودبلوماسي، إلى جانب وفود عربية وإسلامية شاركت في إحياء المناسبة.

وشهدت الفعاليات مسيرة حاشدة ضمّت أكثر من عشرة آلاف كشفي من أجيال السيد، تقدّمتهم الفرق الموسيقية الكشفية، ورفع المشاركون رايات لبنان والمقاومة وصور القادة الشهداء، في مشهد جمع أجيالًا مختلفة على درب الوفاء للسيدين الشهيدين.

وعكست الحشود والرايات والصور استمرار حضور القائدين بعد عامين على استشهادهما، وتجدد ذكراهما لدى الأجيال، فيما استعاد المشاركون صفحات من سيرتهما، مؤكدين أن شهادتهما لم تكن خاتمة لحضورهما، بل بداية لذاكرة تتجدد مع كل جيل.

وفي الجنوب والبقاع، احتشد المحبّون في مرقد الشهيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين في دير قانون النهر، ومرقد سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي في النبي شيت، للمشاركة في إحياء الذكرى.

ومن على منبر المناسبة، أكّد الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم، ثوابت المسيرة التي أرساها السيدان الشهيدان، وتمسّكه بها في مواجهة التحديات.

وتتواصل الفعاليات في مرقد سيد شهداء الأمة، على أن تُختتم الثلاثاء بمراسم استقبال المعزّين والمحبّين، من الثانية بعد الظهر حتى الخامسة عصرًا.