موقع أنصار الله – متابعات – 29 ربيع الآخر 1448هـ
وغّلت دورية تابعة لقوات العدو الصهيوني، اليوم، في ريف القنيطرة، حيث نفّذت مداهمات وعمليات تفتيش، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد بأنّ «دورية تابعة لقوات العدو، مؤلّفة من 8 آليات، توغّلت انطلاقاً من قاعدة تل أحمر في بلدة كودنة، باتجاه قريتي رسم سند والحيادرة جنوبي القنيطرة، حيث انتشرت في المنطقة ونفّذت مداهمات وعمليات تفتيش في قرية الحيادرة».
وأضاف المرصد أنّ «ذلك يأتي في ظل استمرار التوغّلات والتحرّكات العسكرية الصهيونية في ريف القنيطرة، وسط مخاوف الأهالي من تداعياتها على أمنهم وسلامتهم، مع تكرار هذه التحرّكات في مناطق جنوب سوريا».
وأمس، أطلقت قوات العدو النار باتجاه رعاة مواشٍ في محيط قرية كودنة بريف القنيطرة الأوسط، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات، في ظل استمرار التحرّكات العسكرية الصهيونية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، انسحبت القوات الصهيونية من تل الكروم ومحيطه بريف القنيطرة الأوسط، بعد تمركزها في المنطقة لعدة ساعات، مخلّفةً وراءها بقايا أطعمة في المواقع التي كانت تتمركز فيها، وفق المصدر نفسه.
49 سورياً على الأقل رهن الاحتجاز
إلى ذلك، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أمس، توثيق نحو 280 واقعة توغّل صهيوني مسلّح داخل سوريا خلال أيلول الماضي، مشيرةً إلى أنّ ذلك يمثّل «أعلى رقم شهري منذ بداية العام» الجاري، فيما لا يزال 49 سورياً على الأقل محتجزين لدى قوات العدو الصهيوني.
وجاء ذلك في بيان تضمّن تصريحات صحافية أدلت بها المتحدّثة باسم المفوضية، شعبية مانتو، في جنيف، قالت فيها إنّ المفوّض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أعرب عن قلقه إزاء استمرار تداعيات العمليات العسكرية الصهيونية على المدنيين في جنوبي سوريا.
وأوضحت مانتو أنّ المفوضية وثّقت، من خلال متابعة المصادر المفتوحة، نحو 280 واقعة توغّل إسرائيلي خلال أيلول 2026 وحده، شملت، بحسب تقارير، مداهمة المنازل وفرض قيود على الحركة ومضايقة المدنيين وترهيبهم واحتجازهم تعسّفياً وتدمير سبل عيشهم.
وأضافت أنّ المفوضية تواصل توثيق حالات احتجاز سوريين على أيدي قوات العدو الصهيوني، مشيرةً إلى أنّ المعلومات المتاحة لديها تفيد ببقاء ما لا يقل عن 49 سورياً رهن الاحتجاز، من دون أن تتمكّن من التحقّق بصورة مستقلة من العدد الإجمالي للمحتجزين.