موقع أنصار الله - صنعاء - 2 جمادى الأولى 1448هـ

بعث رئيس مجلس الشورى، محمد حسين العيدروس، برقية تهنئة إلى السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي، وفخامة المشير الركن مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، بمناسبة العيد الـ 63 لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة.
وعبر رئيس مجلس الشورى باسمه وهيئة رئاسة وأعضاء المجلس والأمة العامة عن بأطيب التهاني والتبريكات للسيد القائد ورئيس المجلس السياسي الأعلى وأعضاء المجلس، ورؤساء مجالس النواب والقضاء الأعلى، والقائم بأعمال رئيس الوزراء، وأبطال القوات المسلحة والأمن والمجاهدين في جبهات العزة والكرامة وأبناء الشعب اليمني بحلول هذه المناسبة الوطنية.
وأكد أهمية استخلاص الدروس والعبر من ثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة، باعتبارها محطة تاريخية مهمة أثبت خلالها الشعب اليمني قدرته على توحيد الكلمة وحشد الطاقات لتفجير شرارة التحرير من جبال ردفان ضد المستعمر البريطاني ومواجهته بكل بسالة وإيمان رغم تواضع الإمكانيات والأسلحة التقليدية.
وأشار العيدروس إلى أن الروح الثورية المتأصلة لدى الشعب اليمني تأبى الانكسار والخضوع والاستسلام للغازي والمحتل، باستثناء القلة القليلة من أصحاب المشاريع الصغيرة الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أداة رخيصة في يد المحتل.
ولفت إلى أن الشعب اليمني الذي أنهى الوجود الاستعماري للإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، قادرُ اليوم بعون الله على طرد المحتلين الطارئين على التاريخ، سيما إذا ما استلهموا الدروس والعبر من ثورة الـ 14 من أكتوبر.
وتوجه رئيس مجلس الشورى بدعوة صادقة إلى أبناء المحافظات الجنوبية والوجاهات والشخصيات الاجتماعية، بعدم الزج بأبنائهم في معارك خاسرة خدمةً للمشاريع الاستعمارية والعدو السعودي، مشدّدًا على أهمية تغليب المصلحة الوطنية العليا والعودة إلى الصف الوطني، وعدم تفويت الفرصة التاريخية للاستفادة من قرار العفو العام الذي أعلنته القيادة السياسية لحقن الدماء وصون مقدرات الوطن.
وتطرق إلى تزامن احتفالات الشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية بهذا العام مع ما يخوضه الشعب اليمني وقواته المسلحة من مواجهة بطولية ضد قوى العدوان بقيادة النظام السعودي، منوهًا بالنجاح الكبير والتطور النوعي للقوات المسلحة اليمنية، وما تحققه من انتصارات مؤزرة في مواجهة العدوان السعودي وأدواته.
وجدّد العيدروس، التأكيد على وقوف المجلس وتأييده المطلق لخيارات القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى والقوات المسلحة، في مواجهة العدوان والحصار، ودعم معادلة "الحصار بالحصار" حتى وقف العدوان السعودي الإجرامي ورفع الحصار عن اليمن، وانتزاع حقوق الشعب اليمني المشروعة.
وابتهل إلى المولى عز وجل بالرحمة لشهداء الوطن الذين ارتقوا دفاعًا عن استقلاله والدفاع عن سيادته، والشفاء للجرحى، والخلاص للأسرى، وأن تعود هذه المناسبة وقد تحررت كافة أراضي اليمن الواحد من دنس الغزاة والمحتلين.