موقع أنصار الله - تعز - 2 جمادى الأولى 1448هـ

نظم أبناء مديريتي مقبنة وحيفان في محافظة تعز اليوم الثلاثاء، لقائين قبليين مسلحين ثباتًا مع فلسطين واستنفارًا لمواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي تحت شعار "انفروا خفافاً وثقالًا ".
وأكد المشاركون، أهمية مواصلة التعبئة وتعزيز الجهوزية وتوحيد الصفوف ورفد الجبهات بالرجال والقوافل الغذائية والمالية ومساندة المرابطين.
واعتبروا اللقاء، محطة لتجسيد وحدة الصف والتلاحم القبلي وتعزيز المشاركة المجتمعية في دعم الجبهات، مؤكدين استمرار أبناء القبائل في أداء مسؤولياتهم تجاه القضايا الوطنية ومواجهة التحديات الراهنة.
وردد المشاركون عبارات التنديد والاستنكار لتمادي العدوان السعودي في جرائمه وحصاره خدمة للعدو الأمريكي والصهيوني، معلنين النفير العام والجهوزية العالية واليقظة الدائمة لمواجهة العدوان والحصار المفروض على الشعب اليمني منذ 12 عامًا.
وجددوا العهد والوفاء في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد شهيد القدس والتضحية، للشهيد القائد الفريق الركن محمد الغماري، بأن تبقى دماؤه حية في النفوس ومواصلة الدرب الذي استشهد عليه ومواجهة الطغاة والمستكبرين، وأن يكونوا الأوفياء لدمائه التي سفكت دفاعًا عن الشعب والأمة والمقدسات، وفي مقدمتها القدس الشريف.
كما أكدوا أن اللقاءات القبلية تأتي في إطار التحرك العام لقبائل محافظة تعز عامة ومقبنة وحيفان خاصة، ضمن أنشطة التعبئة العامة والنفير العام لمواجهة التصعيد بالتصعيد، معلنين النفير العام والجهوزية والتعبئة العامة لمواجهة التصعيد بالتصعيد والعمل على إنهاء العدوان والحصار واستعادة السيادة الوطنية وانتزاع الحقوق المنهوبة للشعب اليمني.. مشيدين بالانتصارات التي تحققها القوات المسلحة في مواجهة قوى العدوان والهيمنة.
وأشار بيان صادر عن اللقائين، جهوزية أبناء مديريتي مقبنة وحيفان واستعدادهم للنفير بسلاحهم وعدتهم وعتادهم في مواجهة العدو السعودي وحصار للشعب اليمني لثنيه عن مواقفه الإيمانية والثابتة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية خدمة للعدو الصهيوني وسعيًا لإعادة الشعب والبلد للوصاية والتبعية والارتهان للعدو الأجنبي.
وأعلن البيان مساندة قبائل المديريتين ووقوفها صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام متوكلين على الله، واثقين بنصره، مجددين المضي قدمًا خلف القيادة الثورية القرآنية والقوات المسلحة اليمنية لتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر بإذن الله تعالى.
وجدد البيان دعوة المغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناتهم خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.
وأكد تمسك أبناء المديريتين المطلق والثابت بمواقفهم الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا أمتهم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وبارك البيان لأهل غزة وللمقاومة الفلسطينية الباسلة الذكرى السنوية الثالثة للعملية البطولية التاريخية " عملية طوفان الأقصى" والتي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت والزائل حتمًا ، مجددًا العهد والوفاء والثبات معهم ومع أحرار محور الجهاد والمقاومة، حتى تحقيق النصر المؤزر الموعود بإذن الله.