موقع أنصار الله - صنعاء - 4 جمادى الأولى 1448هـ

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد وأقسى العبارات الجريمة التي ارتكبها طيران العدو السعودي باستهدافه الممنهج لمديرية المعافر بمحافظة تعز.
وأوضحت الهيئة في بيان صادر عنها، أن طيران العدو السعودي استهدف مدرسة المعافر في المديرية، في جريمة ممنهجة لتدمير مؤسسة تعليمية مدنية، كما استهدف شبكة الاتصالات في منطقة النشمة بمديرية المعافر، في محاولة لعزل المديرية وقطع التواصل عن أهلها.
واعتبرت، استهداف المدارس والمنشآت التعليمية، انتهاكًا صارخًا وجسيمًا لأحكام القانون الدولي الإنساني، وللمادة رقم "52" من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف التي توفر حماية خاصة للأعيان المدنية، وللمادة رقم "26" من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تكفل الحق في التعليم، كما يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وفقًا لنص المادة رقم " 8-2-ب-9" من نظام روما الأساسي التي تجرّم تعمد استهداف المباني المخصصة للتعليم.
وأشار البيان إلى أن استهداف شبكة الاتصالات، يعد جريمة مزدوجة لتعطيل الخدمات الأساسية وحق المواطنين في التواصل والمعلومات والاستغاثة، ويدخل ضمن سياسة العقاب الجماعي المحرمة دوليًا.
وحمّلت الهيئة، النظام السعودي كامل المسؤولية القانونية والجنائية عن هذه الجريمة الخطيرة وتداعياتها على العملية التعليمية وحياة المدنيين، داعية الأمم المتحدة واليونسكو والاتحاد الدولي للاتصالات إلى إدانة الجريمة بشكل صريح، والتحرك العاجل لحماية الأعيان المدنية والتعليمية في اليمن.