موقع أنصار الله - مأرب - 5 جمادى الأولى 1448هـ
شهدت محافظة مأرب عقب صلاة الجمعة، اليوم، وقفات شعبية تأكيدًا على النفير العام، والجهوزية العالية لمواجهة تصعيد العدو السعودي ومرتزقته.
وجدّد المشاركون في الوقفات العهد والتفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ القرارات والخيارات الكفيلة بإنهاء العدوان، وكسر الحصار الظالم، واستعادة الثروات المنهوبة.
وأعلن أبناء مأرب ثبات الموقف اليمني المناصر والمساند لغزة وفلسطين وكل قضايا الأمة الإسلامية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات ضمن محور الجهاد والمقاومة في مواجهة قوى الاستكبار العالمية أمريكا وإسرائيل وأذنابهم من آل سعود والأنظمة العميلة.
وندّدت الوقفات باستمرار العدو السعودي ومرتزقته في قصف البنى التحتية والخدمية والممتلكات العامة والخاصة وقتل المدنيين في مختلف المحافظات الحرة، مؤكدين أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم وأن الشعب اليمني سيحاسب كل المجرمين القتلة عن كل ما سفكوه من دماء.
وأكد بيان الوقفات الجهوزية لمساندة القوات المسلحة وترسيخ معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار وكل أشكال الوصاية.
ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد والفاعل لمنع النظام السعودي من استغلال وتوظيف ورقة المقدسات خدمة لأهدافه الشيطانية والمخططات الصهيونية، ناصحاً كافة الأنظمة والكيانات بعدم التورط مع النظام السعودي في عدوانه، مطالباً الجميع بتشكيل تحالف إسلامي لحماية المقدسات من أخطار العدو الصهيوني.
كما دعا البيان أبناء الشعب اليمني شبابا ورجالا إلى الالتحاق بالدورات العسكرية، وإعداد القوة، ورفد وإسناد القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والقوات البحرية، مؤكدا ثبات الموقف المبدئي والإيماني والأخلاقي والقرآني المساند والناصر لغزة، وفي محور الجهاد والمقاومة، والتأييد لمعادلة وحدة الساحات.
وبارك للقوات المسلحة والمجاهدين الانتصارات الكبيرة التي تحققت في مختلف الجبهات بفضل الله وتأييده، موجهاً أسمى آيات التحية والإكبار لأحرار وشرفاء محافظة تعز العز على مواقفهم التاريخية والقوية والبطولية في طرد ودحر مرتزقة العدو السعودي المجرم.
كما بارك البيان للقيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى، ولأبناء الشعب اليمني بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة، ذكرى التحرر والاستقلال من دنس الاحتلال البريطاني.
ودعا أبناء الوطن إلى البقاء في حالة استنفار وجهوزية قصوى، حاثا الجميع على استشعار المسؤولية والعودة والإنابة إلى الله، وأن تكون الانتصارات المحققة حافزاً لمزيد من الحمد والثناء والخضوع والخشوع لله القوي العزيز.