موقع أنصار الله - تعز - 6 جمادى الأولى  1448هـ

أعلن أبناء مديرية موزع بمحافظة تعز خلال لقاء قبلي مسلح اليوم السبت، الاستنفار لمواجهة العدوان السعودي، والثبات على الموقف المناصر لفلسطين.
وأكد المشاركون في اللقاء، أهمية مواصلة التعبئة وتعزيز الجهوزية وتوحيد الصفوف وتكثيف الجهود المجتمعية، مشدّدين على ضرورة ترجمة المواقف إلى خطوات عملية برفد الجبهات بالرجال والقوافل الغذائية والمالية والاهتمام بالمرابطين وتلبية احتياجاتهم.
وردّدوا الهتافات المنددة بتمادي العدو السعودي في جرائمه وتوسيع عدوانه وحصاره خدمة للعدو الأمريكي والصهيوني، معلنين النفير العام والجهوزية العالية واليقظة الدائمة لمواجهة العدوان والحصار.
واستنكروا الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي المجرم بحق الشعب اليمني وأطفاله ونسائه، مجددين العهد والوفاء لدماء الشهداء والسير على نهجهم في مواجهة الطغاة والمستكبرين، مؤكدين أن اللقاءات القبلية تأتي في إطار التحرك العام لقبائل محافظة تعز عامة وموزع خاصة ضمن أنشطة التعبئة العامة والنفير لمواجهة التصعيد بالتصعيد حتى إنهاء العدوان والحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.
وأكد بيان صادر عن اللقاء القبلي جهوزية أبناء مديرية موزع واستعدادهم للنفير بسلاحهم وعدتهم وعتادهم في مواجهة العدو السعودي والتي كان آخرها استهداف سوق تعز المركزي في مفرق ماوية، وغيرها من الجرائم في مختلف المحافظات، واستمرار الحصار بحق شعبنا لثنيه عن مواقفه الإيمانية في الدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية خدمة للعدو الصهيوني، وسعيًا لإعادة شعبنا للوصاية والتبعية والارتهان للعدو الأجنبي.
وأعلن مساندة قبائل تعز ووقوفها صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام السعودي، متوكلين على الله، واثقين بنصره، مؤكدين المضي قدمًا إلى جانب القوات المسلحة اليمنية لتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر بإذن الله.
وجدّد البيان الدعوة للمغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.