موقع أنصار الله - تعز - 6 جمادى الأولى 1448هـ
أدانت السلطة المحلية بمحافظة تعز بأشد العبارات، المجازر المروعة وجرائم القتل الممنهج التي يرتكبها طيران العدو السعودي بحق أبناء المحافظة.
واستنكرت السلطة المحلية بتعز في بيان صادر عنها، الجريمة الوحشية التي ارتكبها العدو السعودي بشن أربع غارات متتالية استهدفت بصورة متعمدة منازل مواطنين آمنين في عزلة حمير الجبل بمديرية مقبنة، ما أدى إلى استشهاد تسعة مواطنين بينهم نساء وأطفال وإصابة 16 آخرين بجروح متفاوتة في حصيلة أولية وتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها.
وأشارت إلى أن عددًا من الضحايا ما يزالون تحت الأنقاض حتى اللحظة في ظل صعوبة بالغة تواجهها فرق الإنقاذ والمواطنون في انتشالهم جراء الدمار الهائل الناتج عن الغارات، فضلًا عن استمرار تحليق طيران العدو السعودي لاستهداف أي تحرك إنساني أو إسعافي.
واعتبر البيان، استهداف العدو السعودي للمدنيين والأعيان المدنية، وتصعيده وإصراره على استهداف المنازل المأهولة بالسكان، تجردًا واضحًا من القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، ويؤكد تعمدّه في القتل، ويُعبر عن حجم الحقد الدفين والإصرار المسبق على سفك الدماء وإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا في صفوف المدنيين العزل، واستهداف الأطفال والنساء وحرمانهم من أبسط مقومات الحق في الحياة والأمان بمنازلهم.
وأكدت السلطة المحلية بتعز أن الاعتداءات الغاشمة والهمجية لن تفت في عضد أبناء تعز، ولن تزيدهم إلا صلابة وثباتًا وتجذرًا في خيار المواجهة الحتمية والتصدي الصارم للعدو السعودي وتحشيداته الخائبة.
ولفت البيان إلى أن الدماء الزكية تشكّل دافعًا إيمانيًا ووطنيًا إضافيًا لمواصلة رفع أقصى درجات الاستنفار والتعبئة والنفير العام، رفدًا للجبهات ودفاعًا عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية، حتى كسر العدوان، ورفع الحصار وتحقيق النصر الناجز والكامل.