موقع أنصار الله – متابعات – 22 جمادى الأولى 1448هـ
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أنّ بلاده لا تستطيع الصمت إزاء أيّ اعتداء عليها أو مساس بسيادتها.
واعتبر بقائي أنّ الحصار المفروض على إيران "بمثابة الحرب"، وأنّ التهديدات الموجّهة إليها جزء منها، مشدّداً على أنّها تزيد بلاده عزماً وثقةً للاستمرار في مواقفها والثبات عليها.
وفي هذا السياق، أكد وجود انسجام وتلاحم بين جميع الجهات المعنية باتخاذ القرار في الحكومة الإيرانية.
وأكد بقائي أنّ موقف إيران صادق، وأنّه لا خلاف لها مع أيّ دولة في المنطقة، مشدّداً على احترام حسن الجوار وسيادة جميع دولها.
وأعرب عن ثقته بضرورة العمل مع دول المنطقة لنشر الاستقرار والسلام، داعياً الدول إلى عدم السماح بأن تصبح أراضيها منطلقاً للاعتداء على الدول المجاورة.
وقال بقائي إنّ الكيان الصهيوني أثبت أنّه "رهن مستقبله ووجوده بالحرب وإراقة الدماء".
وأعرب عن أسفه لمواقف مجلس الأمن، الذي لا ينتقد الجرائم ويلتزم الصمت حيالها.
وعن الملف النووي، أكد بقائي أنّ برنامج إيران النووي سلمي، مشدّداً على أنّ بلاده أثبتت ذلك مرات عدّة.
ونبّه الصحافي الأميركي تاكر كارلسون، الاثنين، إلى احتمال ذهاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو شنّ ضربة نووية ضد أحد المواقع الإيرانية شديدة التحصين.
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، قد أعلن، قبل يومين، أنّ الحكومة لم تتخذ قراراً جديداً بشأن تغيير العقيدة النووية، مع وجود نقاش بشأن الإبقاء عليها في حال تجدّد الحرب. وأوضح أنّ استهداف المنشآت النووية الإيرانية دفع إلى طرح تساؤلات داخلية بشأن مواصلة العمل بالعقيدة السابقة.
وفي الشأن التفاوضي، أكد بقائي أنّ أساس الحوار والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسطاء هو الخطة الإيرانية المؤلّفة من 7 مراحل، والتي جرى اختصارها بحيث أصبح من الممكن تنفيذها خلال يومين.
وأوضح أنّ نهج إيران قائم على حسن النية، وأنّ تنفيذ مطالبها يتيح استعادة الأمن في مضيق هرمز خلال فترة قصيرة، وبدء مسار المفاوضات في الوقت نفسه.
وشدّد على أنّ ذلك يعتمد على واشنطن والكيفية التي ستختارها للتعامل مع مستقبل هذا المسار.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، قد أعلن، أمس الأحد، أنّ المشاورات حول المبادرة القطرية ما زالت جارية مع فريق الوساطة بشأن خطة اليومين و"هي تسير قدماً".
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أنّ بلاده لا تستطيع الصمت إزاء أيّ اعتداء عليها أو مساس بسيادتها.
واعتبر بقائي أنّ الحصار المفروض على إيران "بمثابة الحرب"، وأنّ التهديدات الموجّهة إليها جزء منها، مشدّداً على أنّها تزيد بلاده عزماً وثقةً للاستمرار في مواقفها والثبات عليها.
وفي هذا السياق، أكد وجود انسجام وتلاحم بين جميع الجهات المعنية باتخاذ القرار في الحكومة الإيرانية.
وأكد بقائي أنّ موقف إيران صادق، وأنّه لا خلاف لها مع أيّ دولة في المنطقة، مشدّداً على احترام حسن الجوار وسيادة جميع دولها.
وأعرب عن ثقته بضرورة العمل مع دول المنطقة لنشر الاستقرار والسلام، داعياً الدول إلى عدم السماح بأن تصبح أراضيها منطلقاً للاعتداء على الدول المجاورة.
وقال بقائي إنّ الكيان الصهيوني أثبت أنّه "رهن مستقبله ووجوده بالحرب وإراقة الدماء".
وأعرب عن أسفه لمواقف مجلس الأمن، الذي لا ينتقد الجرائم ويلتزم الصمت حيالها.
وعن الملف النووي، أكد بقائي أنّ برنامج إيران النووي سلمي، مشدّداً على أنّ بلاده أثبتت ذلك مرات عدّة.
ونبّه الصحافي الأميركي تاكر كارلسون، الاثنين، إلى احتمال ذهاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو شنّ ضربة نووية ضد أحد المواقع الإيرانية شديدة التحصين.
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، قد أعلن، قبل يومين، أنّ الحكومة لم تتخذ قراراً جديداً بشأن تغيير العقيدة النووية، مع وجود نقاش بشأن الإبقاء عليها في حال تجدّد الحرب. وأوضح أنّ استهداف المنشآت النووية الإيرانية دفع إلى طرح تساؤلات داخلية بشأن مواصلة العمل بالعقيدة السابقة.
وفي الشأن التفاوضي، أكد بقائي أنّ أساس الحوار والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسطاء هو الخطة الإيرانية المؤلّفة من 7 مراحل، والتي جرى اختصارها بحيث أصبح من الممكن تنفيذها خلال يومين.
وأوضح أنّ نهج إيران قائم على حسن النية، وأنّ تنفيذ مطالبها يتيح استعادة الأمن في مضيق هرمز خلال فترة قصيرة، وبدء مسار المفاوضات في الوقت نفسه.
وشدّد على أنّ ذلك يعتمد على واشنطن والكيفية التي ستختارها للتعامل مع مستقبل هذا المسار.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، قد أعلن، أمس الأحد، أنّ المشاورات حول المبادرة القطرية ما زالت جارية مع فريق الوساطة بشأن خطة اليومين و"هي تسير قدماً".