موقع أنصار الله - تعز  - 22 جمادى الأولى 1448هـ

أعلن محافظ تعز أحمد المساوى عن مبادرة إنسانية لفتح الطرق أمام شاحنات النظافة وحماية مدينة تعز من الكوارث البيئية.
وأكد المحافظ المساوى في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن المبادرة تأتي في ظل تصاعد الوضع البيئي وتراكم النفايات في الشوارع العامة وممرات السيول، وما يقوم به بعض العابثين وسط مدينة تعز من تخصيص ساحات جامعة تعز لنقل مخلفات الأحياء والمساكن من وسط المدينة إلى داخل الحرم الجامعي، ما ينذر بكوارث بيئية وصحية وتدمير لمستقبل التعليم في المحافظة.
وقال "استجابةً لدعوات ومناشدات قيادة جامعة تعز ومشايخ ووجهاء المدينة، وتجنبًا لأي كوارث بيئية أو أضرار صحية على حياة المواطنين، تعلن قيادة المجلس المحلي بمحافظة تعز ممثلة بمحافظ المحافظة عن مبادرة إنسانية من طرف واحد، تتضمن التأكيد على جاهزية الطرق التي أُعلن عنها سابقًا، وتأكيدًا على ما سبق بجاهزية الطرقات التالية لخروج ودخول شاحنات وآليات نقل القمامة إلى مقلب النفايات الرئيسي بمفرق شرعب، وتسهيلًا لحركة المواطنين وإدخال احتياجاتهم"
ودعا محافظ تعز أدوات العدو السعودي وسط مدينة تعز إلى التجاوب وفتح الطرق الآتية:
1. طريق مدينة النور - الخمسين - الستين - مفرق شرعب
2. طريق حوض الأشراف - الكمب - القصر - الحوبان - الستين - مفرق شرعب
3. طريق عصيفرة - الستين - مفرق شرعب.
وجدّد المحافظ المساوى التأكيد على أن المبادرة، تأتي في إطار الواجب والمسؤولية الإنسانية والتنموية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، مهيبًا بالجميع التعاون في إنجاحها.
كما دعا من قاموا بتخصيص ساحات الجامعة وممرات السيول لنقل المخلفات إلى التوقف عن ذلك، لما يمثله من خطر مباشر على البيئة والصحة ومستقبل التعليم، مشدّدًا على الإدارة العامة لصندوق النظافة والتحسين بدء تجهيز مقلب النفايات بمفرق شرعب وتهيئته لاستقبال كل كميات المخلفات التي ستصل من المدينة، باعتبار ذلك خدمة وواجبًا تجاه سكان المدينة.
وأشاد محافظ المحافظة بالتعاون والترحيب اللذين أبداهما الجانب العسكري في المنطقة العسكرية الرابعة، والجانب الأمني بالمحافظة، وقيادة وزارة الداخلية بصنعاء.
وأضاف "ليس غريبًا عن الجانب العسكري بالمنطقة العسكرية الرابعة والجانب الأمني في المحافظة وقيادة وزارة الداخلية بصنعاء، فهم سبّاقون إلى كل واجب، لما لذلك من أثر في تسهيل تنفيذ المبادرة وتجنيب المدينة المخاطر البيئية والصحية"، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بما يخدم المصلحة العامة.
وتابع "وفي حال كان لدى البعض في وسط المدينة تحفظ على قبول أي مبادرة إلا إذا جاءت عبر القطاع الخاص، على النحو الذي تعاملوا به مع المبادرات الإنسانية السابقة التي تقدمنا بها منذ بداية الأحداث الأخيرة، فإننا نؤكد انفتاحنا عليهم، ولا مانع لدينا من مساهمة أي من البيوت التجارية المعروفة بالمحافظة في تنفيذ المبادرة أو في إقناعهم بطابعها الإنساني، إذ لا نهدف من وراء هذه المساعي إلا التخفيف عن أهالينا في وسط مدينة تعز".
ولفت محافظ تعز إلى أن حماية مدينة تعز من الكوارث البيئية مسؤولية جماعية، معبرًا عن الأمل في تكاتف جهود الجميع لتجنيب المحافظة أي أضرار صحية أو بيئية.