موقع أنصار الله - الحديدة - 26 جمادى الأولى 1448هـ
شهدت محافظة الحديدة، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات حاشدة في مركز المحافظة والمديريات، تأكيداً على استمرار النفير ورفع مستوى الجهوزية لمواجهة تصعيد العدو السعودي وحصاره للشعب اليمني، استجابة لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِين".
وردّد المشاركون الهتافات والشعارات المعبرة عن الاستنفار والجهاد والمضي على نهج الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن وسيادته، معلنين الاستعداد لمواجهة العدو السعودي، والاستجابة لأي خيارات أو توجيهات يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في إطار معركة الدفاع عن الوطن.
واعتبروا الوقفات رسالة للعدو السعودي باستمرار النكف والنفير والتعبئة، والجهوزية لخوض المعركة إلى جانب القوات المسلحة، لكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني واستعادة ثرواته المنهوبة.
وأكد أبناء محافظة الحديدة أنهم سيظلون طوع أمر القيادة، متمسكين بمواقفهم الوطنية الرافضة للوصاية والاحتلال، معلنين البراءة من الخونة والعملاء الذين ارتهنوا لقوى العدوان وباعوا دينهم ووطنهم بالمال المدنس.
وحذّروا من التمادي في الانخراط ضمن مخططات وتحشيدات العدو السعودي العسكرية، مؤكدين أن عواقب هذا التورط ستكون وخيمة، وأن الهزائم المتوالية التي يتجرعها العدو السعودي ومرتزقته خير شاهد وبرهان على ذلك.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، استمرار التعبئة العامة والنفير حتى تحقيق مطالب الشعب اليمني المحقة والعادلة، مستنكراً بأشد العبارات استمرار قصف العدو السعودي للمنازل والمرافق المدنية في تعز وصعدة وبقية المحافظات اليمنية.
وأوضح أن العدو السعودي المجرم يواصل سفك دماء اليمنيين في تعز العز وصعدة الإباء ومختلف محافظات يمن الإيمان والحكمة والجهاد، مستهدفًا الأطفال والنساء والبيوت والأسواق والمستشفيات والمزارع والطرقات، أمام مرأى ومسمع شعوب العالم العربي والإسلامي والعلماء والنخب الفكرية والإعلامية والسياسية والمنظمات الحقوقية والإنسانية.
واستنكر البيان حالة التخاذل العربي والإسلامي تجاه مظلومية الشعب اليمني المعتدى عليه والمحاصر برًا وبحرًا وجوًا، والذي يتعرض لمختلف أشكال الظلم منذ أكثر من 12 عامًا من قبل نظام خائن وعميل ومتصهين امتد شره ومكره وإجرامه إلى كل بلد إسلامي.
ونصح الجميع بالتحري والتبين والبصيرة تجاه الأكاذيب والافتراءات التي يروج لها النظام السعودي المجرم للتشويه والتحريض ضد يمن الإيمان والحكمة والجهاد.
كما أدان واستنكر الجرائم اليومية التي يرتكبها العدو السعودي بحق أبناء الشعب اليمني، والتي تكشف حجم الحقد الدفين الذي يكنه تجاه يمن الإيمان، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم.
وندّد البيان بالصمت المخزي للأنظمة التي باعت مواقفها بالريال السعودي خدمة للأمريكيين والصهاينة، مشيداً في المقابل بالمواقف الحرة والتاريخية للعديد من الكيانات والأحزاب ورفضها الصريح لتورط دولها في العدوان على اليمن.
وأدان بأشد العبارات تدنيس النظام السعودي لبلاد الحرمين الشريفين بإقامة الاحتفالات الشيطانية والصهيونية الغريبة والبعيدة كليًا عن الدين الإسلامي والقيم والعادات العربية الأصيلة، مؤكدًا أن هذا النظام بات يمثل الخطر الحقيقي على المقدسات الإسلامية.