موقع أنصار الله - ذمار - 26 جمادى الأولى 1448هـ

شهدت مديريات محافظة ذمار، اليوم، وقفات حاشدة تأكيدًا على استمرار النفير العام وإسناد القوات المسلحة، ومواصلة "التصعيد بالتصعيد" حتى إيقاف العدوان وكسر الحصار واستعادة الحقوق المنهوبة.
وردّد المشاركون في الوقفات التي حضرها أعضاء من مجلسي النواب والشورى، وقيادات محلية وتنفيذية وعسكرية وأمنية، شعار البراءة من أعداء الله ومعبرة عن الإدانة لما يرتكبه العدو السعودي من جرائم وانتهاكات يندى لها الجبين بحق الشعب اليمني.
وأدان بيان صادر عن الوقفات، استمرار العدو السعودي المجرم في عدوانه وسفك دماء اليمنيين في تعز وصعدة وغيرهما من المحافظات، مستهدفًا الأطفال والنساء والمنازل والأسواق والمستشفيات والمزارع والطرقات، أمام أنظار شعوب العالم العربي والإسلامي، وعلى مرأى ومسمع العلماء والنخب الفكرية والإعلامية والسياسية والمنظمات الحقوقية والإنسانية.
واستهجن الصمت إزاء الجرائم السعودية والتغاضي عن مظلومية الشعب اليمني المعتدى عليه، والمحاصر برًا وبحرًا وجوًا، والمظلوم بمختلف أشكال الظلم منذ أكثر من 12 عامًا من قبل النظام السعودي، مؤكدًا استمرار التعبئة والنفير العام حتى تحقيق مطالب الشعب المحقة والعادلة.
ونّدد البيان واستنكر بأشد العبارات استمرار قصف العدو السعودي للمنازل الآمنة والمرافق الإنسانية في تعز وصعدة وبقية المحافظات، وبالتخاذل العربي والإسلامي تجاه مظلومية الشعب اليمني.
واستهجن البيان، تدنيس النظام السعودي المجرم لبلاد الحرمين الشريفين بالأعمال الماجنة والخليعة، التي تتعارض مع القيم الأخلاقية والدينية والعادات والتقاليد العربية الأصيلة، مؤكدًا أن النظام السعودي يمثل الخطر الحقيقي على المقدسات الإسلامية.
ودعا البيان شعوب الأمة إلى التحري والتبيّن والبصيرة تجاه الأكاذيب والافتراءات التي يُروّج لها النظام السعودي المجرم بهدف التشويه والتحريض ضد الشعب اليمني.
وعبر عن استنكاره للجرائم اليومية التي يرتكبها العدو السعودي بحق أبناء الشعب اليمني، والتي لن تسقط بالتقادم، وتكشف حجم الحقد الذي يكنّه النظام السعودي للشعب اليمني، في ظل صمت مخزٍ للأنظمة العميلة التي باعت مواقفها خدمةً لأعداء الأمة.
وأشاد البيان بالمواقف الحرة والتاريخية للكثير من الكيانات والأحزاب والمكونات التي سجلّت موقفًا رافضًا لتورط دولها في العدوان على اليمن.