موقع أنصار الله – متابعات – 16 جمادى الأولى 1448هـ 

استقبل قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى الخامنئي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء محسن رضائي.

وخلال اللقاء، وصف الإمام السيد مجتبى الخامنئي المجلس الأعلى للأمن القومي وأمانته العامّة بأنهما ملتقى التدبير في شؤون البلاد، مؤكّدًا التأثير المتبادل بين أربعة مجالات هي الثقافة والسياسة والاقتصاد والأمن، ومشددًا على ضرورة أن تقترن القرارات المتخذة في كل مجال بملحقات متناسبة معه.

ورأى قائد الثورة الإسلامية أن وضع خريطة طريق تستند إلى رؤية شاملة لكل إجراء، من نقطة البداية إلى نقطة النهاية، ضرورة لاتخاذ قرارات محكمة وراسخة.

وكان تعزيز التلاحم والوحدة الوطنية والثقة المتبادلة بين الشعب والمسؤولين، والاستفادة من إمكانات الدستور، ولا سيما المادة (176) من الدستور، لمساعدة رئيس الجمهورية والأجهزة التنفيذية على تسهيل حل مشكلات البلاد وتسريعه، وحماية الأمن الوطني والإقليمي عبر إدارة مضيق هرمز، وتعزيز العلاقات الثنائية مع الدول المجاورة على أساس المصالح المستدامة والمتبادلة، من جُملة المحاور الأخرى التي طُرحت خلال اللقاء.

كما عدّ السيد الخامنئي وصول العدو إلى طريق مسدود من ثمار المقاومة الوطنية، مؤكدًا ضرورة المبادرة إلى إيصال المعلومات بفاعلية وفي الوقت المناسب، بما يضمن استمرار حضور الشعب في الدفاع عن البلاد والنظام، وكذلك متابعة ضمان حقوق الشعب الإيراني ومصالحه، وكذلك حقوق جبهة المقاومة ومصالحها، من خلال استيفاء الشروط التي طرحها مسؤولو البلاد، بهدف إنهاء الحرب والخروج من حالة "لا حرب ولا سلام".

بدوره، قدّم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي تقريرًا عن أوضاع البلاد في مختلف المجالات والجهود الجارية.

وأوضح رضائي في تقريره أن متابعة السياسة الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الرامية إلى "تنظيم الترتيبات وإرساء نظام إقليمي نابع من داخل المنطقة" تُعدّ من بين الملفات التي تعمل أمانة "المجلس الأعلى للأمن القومي" على متابعتها.