موقع أنصار الله – صنعاء – 27 جمادى الأولى 1448هـ 

أدانت المؤسسة العامة للطرق والجسور، جريمة استهداف طيران العدو السعودي لمعدات المؤسسة العاملة في مشروع شق وسفلتة طريق " الخربان - جبل جارية - المحرم - وادي ليه" في محافظة صعدة.

وأوضحت المؤسسة في بيان صادر عنها، أن طيران العدو استهدف بعدد من الغارات أربع معدات تضم "معدتي بلدوزر، ومعدتي بوكلين دقاق" أثناء قيامها بتنفيذ أعمال إنشائية في الطريق ما أدى إلى إعطابها وإحراقها.. مبينة أن قيمة المعدات المستهدفة تتجاوز مليونا و49 ألف دولار.

وأشارت إلى أن جريمة استهداف معدات المؤسسة تضاف إلى سلسلة جرائم مماثلة ارتكبها العدو السعودي منذ بداية عدوانه على اليمن في عام 2015م، والذي استهدف من خلالها الكثير من المعدات والآليات التابعة للمؤسسة أثناء مزاولة عملها في العديد من مشاريع الطرق وأسفرت عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى من العمال.

وأكدت المؤسسة أن العدوان يسعى من خلال قصف الطرق والجسور والمعدات خصوصا في المناطق الجبلية والواقعة على الوديان إلى قطع الطرق وإيقاف حركة السير وإحداث اضطراب في حركة المرور، ومضاعفة معاناة المواطنين.

وذكر البيان أن معدات الطرق والجسور، والمشاريع الخدمية تندرج تحت فئة "الأعيان المدنية" كونها تسهم في تسيير حياة السكان اليومية وتأمين وصول المساعدات الإنسانية.. مؤكدا أن القانون الدولي الإنساني يعتبر الاستهداف المتعمد للبنية التحتية المدنية، بما في ذلك معدات شق الطرق والمنشآت الخدمية، يرقى إلى جريمة حرب.

وحملت المؤسسة العامة للطرق والجسور العدو السعودي المجرم المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وما نتج عنها من أضرار وخسائر.. مؤكدة أن تصعيد العدو السعودي لجرائمه بحق المدنيين والبنية التحتية تكشف عن حجم الحقد الدفين الذي يكنه تجاه الشعب اليمني، وسعيه لتعميق معاناة المواطنين وحرمانهم من أبسط الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الطرق والجسور.

وكانت المؤسسة تعرضت لأضرار وخسائر كبيرة في أصولها وممتلكاتها المختلفة من معدات وآليات ومواد ومباني جراء العدوان بتكلفة 54 مليونا و730 ألف دولار، في حين بلغت الخسائر غير المباشرة 113 مليونا و568 ألف دولار.