موقع أنصار الله – متابعات – 28 جمادى الأولى 1448هـ
اقتحم عشرات آلاف المستوطنين الصهاينة، البلدة القديمة في مدينة الخليل بالضفة الغربية والمسجد الإبراهيمي، من مختلف مستوطنات الضفة، بالتزامن مع ما يُعرف بعيد «سبت سارة»، وسط إجراءات مشددة فرضتها قوات العدو الصهيوني لتسهيل الاقتحام.
وأدى المستوطنون طقوساً تلمودية داخل أروقة المسجد الإبراهيمي، بالتزامن مع اعتداءات طالت المواطنين ومنازلهم في البلدة القديمة، وإغلاق أحياء ومناطق سكنية كاملة، في إجراءات هدفت إلى تأمين تحركات المستوطنين وتسهيل اقتحامهم.
وقال عارف جابر، أحد سكان البلدة القديمة، إن الأهالي يعيشون حالة من الخوف والترقب خشية اعتداءات المستوطنين، في ظل ما وصفه بالسلوك المتكرر الذي تشهده المنطقة خلال هذه المناسبة سنوياً.
من جهته، حذّر رئيس لجنة البلدة القديمة في الخليل بدر الداعور من احتمال خروج المستوطنين عن سيطرة جنود الاحتلال، وتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين وممتلكاتهم، مشيراً إلى أن ذلك يشكل مصدر القلق الأكبر لدى السكان.
وأضاف الداعور أن من أبرز أهداف هذه الاعتداءات والممارسات تحويل البلدة القديمة إلى بيئة طاردة للفلسطينيين، ودفع سكانها الأصليين إلى مغادرتها، في إطار التضييق المتواصل على وجودهم وحياتهم اليومية.