موقع أنصار الله – متابعات – 28 جمادى الأولى 1448هـ 

أعلنت كتلة بدر النيابية في البرلمان العراقي، اليوم الأحد، رفضها القاطع للإملاءات الأميركية بإغلاق المنافذ الحدودية مع إيران، داعيةً الحكومة إلى فتح المنافذ المغلقة فوراً.

واعتبرت الكتلة أنّ تصريح وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، بشأن طلبات وإملاءات أميركية يكشف عن أجندات تستهدف الجنوب وتتدخّل في القرار السيادي العراقي.

كذلك، أكدت الكتلة أنّ الشعب العراقي وقواه الوطنية "لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أي انتهاك للسيادة أو انصياع لأجندات خارجية تضرّ بمصالح البلاد".

بدورها، شدّدت الكتلة على رفضها سياسة الحصار والتجويع، مؤكدةً أنّ العلاقات العراقية الإيرانية عميقة و"صاغتها دماء التحرير ومواجهة الإرهاب".

ورأت أنّ استمرار التضييق على منافذ الجنوب دون غيرها يمثّل ازدواجية غير مقبولة، تتطلّب مراجعة فورية.

وفي هذا السياق، دعت كتلة بدر الحكومة العراقية إلى تقديم مصلحة المواطن والسيادة الوطنية على أيّ ضغوط خارجية.

وجاء موقف كتلة بدر بعدما كشف وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أمس السبت، أنّ واشنطن طلبت رسمياً من بغداد إغلاق جميع المنافذ الحدودية مع إيران باستثناء منفذين.

وكان منفذ الشيب في محافظة ميسان قد أُغلق في 21 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فيما عزت الحكومة العراقية القرار آنذاك إلى أسباب فنية وتقنية.

ويأتي الإجراء بعدما كان العراق قد أمر، في أيلول/سبتمبر الماضي، بإغلاق معبر الشلامجة الحدودي مع إيران كإجراء احترازي عقب هجمات بطائرات مسيّرة على السعودية، فيما قالت الرياض إن المسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية.