موقع أنصار الله| القول السديد | 
 
الثمــــار المهمــــة للصرخـــة في وجـــه المستكــبرين:
  •  الاستنهاض للأمَّة لتتحرك للتصدي لهجمة أعدائها:

الصرخة هي حالة استنهاض، هي حالة تعبئة، هي حالة دفع بالأمَّة لتتحرَّك وتنطلق في إطار النفير العام، لمواجهة هذه الهجمة الأمريكية، الإسرائيلية، اليهودية، الصهيونية، التي تستهدف هذه الأمَّة في كل شيء: في دينها ودنياها، تستهدفها لمصادرة حُرِّيَّتها، والاستعباد لها، واستهداف مقدَّساتها، واحتلال أوطانها، ونهب ثرواتها، تستبيح كل شيء: الدم، العرض، الأرض، الممتلكات، المقدَّسات، ولا تستثني شيئاً، {لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ}[آل عمران:75]، الله ذكر لنا ذلك عنهم، وهم يذكرون هذه المسألة في كتبهم، في نصوصهم المحرَّفة، في خططهم، في تصريحاتهم، الاستباحة التامة لنا كأمَّةٍ مسلمة.

فالصرخة في وجه المستكبرين هي حالة استنهاض، تحريك للأمَّة لتتصدى لهجمة أعدائها، وإثارة السخط والتعبئة العدائية ضدهم:

  • لتكون هذه الأمَّة في حالة يقظة، ووعي، وانتباه، وتركيز تجاه مخطَّطات ومؤامرات الأعداء.
  • ولتكون في إطار تحرُّك عملي للتصدِّي لمؤامراتهم، لأعمالهم العدائية، لمخطَّطاتهم العدوانية، ولا تكن في حالة التوقُّف والاستسلام، وفتح المجال للعدو ليفعل ما يشاء ويريد، ولا في حالة الغفلة، والتيه، والغباء.
  • ولتكون الأمَّة على معرفة جيِّدة بما يدبِّره اليهود وعملاؤهم ضدها؛ من أجل أن تسعى لإفشاله بشكلٍ عملي.

وهذا مهم جدّاً؛ لأن التعبئة بالسخط والعداء للأعداء، لها أهمية كبيرة جدّاً حتَّى في جمع كلمة المسلمين، يعني: من يستوعبون هذه الحقائق، يساعدهم ذلك على أن يتَّجهوا توجُّهاً جماعياً، وأن يتعاونوا في دفع هذا الخطر الذي يستهدف هذه الأمَّة بشكلٍ عام، لا يستثني أحداً من أبناء هذه الأمَّة؛ ولهذا هي:

  • عامل مهم في الدفع بالمسلمين نحو جمع كلمتهم.
  • عامل مهم أيضاً في بناء الأمَّة عسكرياً، واقتصادياً، وثقافياً، وعلمياً.

لأن الأمَّة حينما تكون في إطار الموقف، هي تدرك ما تحتاج إليه في إطار هذا الموقف، لتكون قويةً في مواجهة الأعداء في كل المجالات.

  • أيضاً من أهمِّ ما تفيده الصرخة في وجه المستكبرين: فضح عناوين الأعداء:

عناوينهم التي يتشدَّقون بها، ويسعون من خلالها لخداع السذَّج والمغفلين من أبناء الأمَّة، من مثل عنوان: الحُرِّيَّة، حقوق الإنسان، الديمقراطية، حقوق المرأة، حقوق الطفل... غير ذلك؛ بينما في إحصائية للأمم المتِّحدة: أنَّ المعدَّل في القتل الصهيوني الإسرائيلي، بالقنابل والسَّلاح الأمريكي، والغطاء الأمريكي، ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة على مدى عامين، كان بمستوى قتل امرأة في كلِّ نصف ساعة، على مدى عامين، يعني: حينما تتوزَّع الحالات على مدى عامين، تطلع لنا هذه النتيجة: إسرائيل تقتل في كل نصف ساعة امرأة فلسطينية، بدعم أمريكي، بسلاح أمريكي، بغطاء أمريكي، بتمويل أمريكي، بإشراف أمريكي، بشراكة أمريكية، أين هي حقوق الإنسان وحقوق المرأة؟ أين هي كل تلك العناوين التي يتشدَّقون بها؟! قتل امرأة في كل نصف ساعة على مدى عامين! .

 

كلمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي " يحفظه الله " بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 1447هـ