موقع أنصار الله - متابعات – 17 ذو القعدة 1447هـ
هدمت جرافات العدو الصهيوني، اليوم الإثنين، منزلا مأهولا في قرية الديرات شرق مدينة يطا جنوب الخليل، بذريعة البناء دون ترخيص.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيين شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، ما أدى إلى منعهم من مواصلة أعمالهم الزراعية في المنطقة.
العدو يهدم منزلا في الديرات ويقتحم بيرين وسط تصعيد بهدم المنشآت جنوب الخليل
أفاد الناشط ضد الاستيطان في جنوب الخليل أسامة مخامرة بأن قوات العدو الصهيوني داهمت قرية الديرات شرق يطا، وهدمت منزل عائلة راضي الجبارين ونجله منير، المكون من طابقين وتبلغ مساحته نحو 300 متر مربع، ويؤوي قرابة 15 فردا.
كما أشار إلى أن قوات العدو قامت بتجريف الأراضي المحيطة بالمنزل وتدمير عدد من الأشجار المثمرة في الموقع.
وبحسب مصادر محلية ومنظمة "البيدر" الحقوقية، فقد اقتحمت قوة كبيرة من "جيش" العدو الصهيوني، ترافقها آليات ثقيلة، القرية وفرضت طوقا عسكريا في محيط المنطقة، قبل الشروع بعملية الهدم، ما تسبب بحالة من التوتر والقلق بين السكان.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات العدو الصهيوني، صباح اليوم الإثنين، مدخل قرية بيرين شرق مدينة الخليل، برفقة آليات هدم، حيث تمركزت قرب بلدة بني نعيم، وسط مخاوف من تنفيذ عمليات هدم جديدة بذريعة البناء دون ترخيص في المناطق المصنفة “ج”.
وأكدت منظمة "البيدر" الحقوقية أن هذه التحركات العسكرية تثير حالة من التوتر بين الأهالي وتؤثر على الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن تصعيد مستمر لسياسة هدم المنازل والمنشآت في مسافر يطا ومحيطها، بما يخدم التوسع الاستيطاني ويزيد من الضغوط على السكان الفلسطينيين.
مستوطنون يهاجمون مزارعين في ترمسعيا ويقتحمون تجمعا شرق الطيبة
هاجم مستوطنون صهاينة، اليوم الإثنين، مزارعين فلسطينيين في بلدة ترمسعيا شرق رام الله أثناء تواجدهم في أراضيهم بسهل البلدة، وأجبروهم على مغادرتها، بحسب مصادر محلية، مشيرة إلى أن الهجوم جرى تحت حماية قوات العدو خلال قيام المزارعين بأعمال حراثة الأرض.
وفي سياق متصل، أفادت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" بأن تصاعد اعتداءات المستوطنين المسلحين في الضفة الغربية أدى إلى تهجير ما لا يقل عن 79 تجمعا بدويا فلسطينيا، بشكل كلي أو جزئي، ما شمل أكثر من 4700 مواطن موزعين على 814 عائلة، في واحدة من أكبر موجات التهجير القسري خلال فترة زمنية قصيرة.
كما اقتحم مستوطنون، مساء الأحد، تجمع “أبو فزاع” شرق بلدة الطيبة في محافظة رام الله والبيرة، حيث دخلوا المنطقة وأدخلوا مواشيهم من أغنام وجمال، في خطوة وُصفت بأنها تمهيد محتمل لإقامة بؤرة استيطانية داخل التجمع.
وأوضحت منظمة البيدر الحقوقية أن هذه التحركات تثير مخاوف جدية لدى السكان من فرض واقع جديد يهدد وجودهم واستقرارهم ومصادر رزقهم، خاصة في ظل تزايد اعتداءات المستوطنين على التجمعات الفلسطينية في المناطق الريفية.