موقع أنصار الله – متابعات – 21 صفر 1448هـ 

اقتحمت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، منزل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير مؤيد شعبان، في مدينة طولكرم، وأخضعته للاستجواب ووجهت إليه تهديدات على خلفية مواقفه المناهضة للاستيطان.

وقالت الهيئة في بيان "اقتحمت قوات العدو، فجر اليوم (الثلاثاء)، منزل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان في مدينة طولكرم، وفتشته وعبثت بمحتوياته".

وأضاف البيان "ويُذكر أن نجلي الوزير شعبان ما يزالان رهن الاعتقال في سجون العدو الصهيوني، في إطار سياسة الاستهداف المتواصلة التي تطال القيادات الوطنية وعائلاتهم".

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، إن قوة كبيرة من "جيش" العدو داهمت منزله ونفذت عملية تفتيش واسعة، عبثت خلالها بمحتوياته وألحقت أضرارا بها، قبل أن تحتجزه في غرفة منفصلة، فيما احتجزت أفراد عائلته في غرفة أخرى.

وأضاف أن قوات العدو الصهيوني استجوبته داخل المنزل، ووجهت إليه تهديدات بعدم "التحريض" ضد الاحتلال بسبب مواقفه الرافضة للاستيطان، وحذرته من الدعوة إلى إنشاء لجان شعبية لحماية الفلسطينيين، مهددة بإعادة اقتحام المنزل وممارسة مزيد من التكسير والاعتداء في حال تكرار ذلك.

وأكد شعبان أن نجليه ما يزالان رهن الاعتقال في سجون العدو الصهيوني، إذ يعتقل الاحتلال نجله أيهم منذ ثلاثة أشهر، فيما يواصل اعتقال نجله إبراهيم منذ نحو عام ونصف دون محاكمة.

وقالت الهيئة إن اقتحام منزل شعبان وتخريب محتوياته هو انتهاك لحرمة المنازل وسلامة الأسر، ويعكس إمعان سلطات العدو الصهيوني في استهداف القيادات الوطنية والمؤسسات الرسمية الفلسطينية.

وحمّلت الهيئة سلطات كيان العدو المسؤولية الكاملة عن سلامة رئيسها مؤيد شعبان وأفراد أسرته ونجليه المعتقلين، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما، ووقف إجراءات التنكيل والتمديد التعسفي بحقهما.

كما دعت المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية، و"اللجنة الدولية للصليب الأحمر" إلى تحمل مسؤولياتها، وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، ومساءلة سلطات العدو الصهيوني عن انتهاكاتها المتصاعدة.

وشددت الهيئة على أن سياسة الاقتحامات والاعتقالات والتخريب لن تنجح في إسكات الصوت الفلسطيني أو تعطيل العمل في مواجهة مشروع الضم والاستيطان، مؤكدة مواصلة توثيق انتهاكات العدو الصهيوني والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وأرضه مهما بلغت الضغوط.