أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في بيان له ، اليوم الجمعة، أنَّ ما يقوم به اليهود عبر حركتهم الصهيونية وأذنابها التافهين، المجرمين، وأئمة الكفر أمريكا وإسرائيل، من إساءات متكررة ومنتظمة إلى القرآن الكريم، هو في سياق حملةٍ عدائيةٍ صريحةٍ ضد الإسلام والمسلمين.
وأوضح السيد القائد أن إساءات اليهود الصهاينة للقرآن يأتي أيضا في إطار ما يسعى له اليهود والموالون لهم في الغرب الكافر، لتنفيذ مخططهم الشيطاني الصهيوني، الذي يستهدف أمَّتنا الإسلامية في المقدِّمة، ويشكِّل خطورةً بالغةً على المجتمع البشري بكله.
وأضاف: "كما كشفت عن ذلك وثائق المجرم اليهودي الصهيوني [جيفري إبستين]، وما جرى فيما يسمُّونه بـــ [جزيرة الشيطان]، من أنشطة وطقوس إجرامية رهيبة، وفظيعة للغاية، شملت: شرب دماء الأطفال، وأكل أحشائهم، وإزهاق أرواحهم بطريقة وحشية، في طقوس شيطانية، وارتكاب أبشع جرائم الاغتصاب، وأقبح الممارسات القبيحة، تلك هي الصهيونية الظلامية، بذراعيها: الأمريكي والإسرائيلي".
وبيّن أن الصهيونية الظلامية بذراعيها الأمريكي الإسرائيلي تعادي القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، والذكر الحكيم المقدَّس، الذي يخرج النَّاس من الظلمات إلى النور، ويرتقي بالمجتمع البشري إلى المستوى الإنساني، بالقيم، والأخلاق، والمبادئ الإلهية، ويحرر النَّاس من العبودية للشيطان، وزمرة الشيطان المجرمة، المفسدة، المضلة، مؤكدا أن هذا هو سرّ عدائهم للقرآن الكريم؛ لأنه حبل الله المتين، وبالاهتداء به خلاص المجتمع البشري، وتحرره من سيطرة الطاغوت المستكبر.
وأكد أنَّ واجب المسلمين في كلِّ العالم، هو التحرك الجاد الصادق للجهاد في سبيل الله تعالى، والتصدي للمخطط الشيطاني الصهيوني، والتحرك اليهودي الصهيوني المعادي للإسلام والمسلمين.
ولفت إلى أن العدو الصهيوني اليهودي يتحرَّك بحملاته العدائية ضد أمتنا الإسلامية في مختلف المجالات، ويعلن عداءه للإسلام، وللقرآن الكريم، ولرسول الله وخاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه وعلى آله، ويكثِّف من انتهاكاته لحرمة المسجد الأقصى، ومن الاستهداف للشعب الفلسطيني في القدس، والضفة الغربية، وقطاع غزة، ويحتل سائر فلسطين، ويعتدي باستمرار على لبنان، ويستبيح سوريا، ويسعى للتصعيد العدواني في جولةٍ جديدةٍ على منطقتنا، بعد فشله في الجولة السابقة من عدوانه على الجمهورية الإسلامية في إيران، تحت عنوان: [تغيير الشرق الأوسط، وإقامة إسرائيل الكبرى].
وشدد أن على أمَّتنا الإسلامية تحمَّل المسؤولية الدينية المقدَّسة، في التصدي لشر اليهود الصهاينة وأذرعهم، والوقوف بوجه طغيانهم، ومحاربة فسادهم، ومواجهة إجرامهم، وإفشال مخططاتهم الشيطانية فمن الشرف لأمَّتنا الإسلامية أن تكون هي من يقوم بهذا الدور العظيم، لتكون كما قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}[آل عمران:110]، إضافةً إلى أنَّ ذلك ضرورة إنسانية لدفع الشر عن شعوب أمتنا، ومنع استعبادها، وامتهان كرامتها، والحفاظ على هويتها، وحماية أوطانها.
وحذر السيد من أن الخطر كلّ الخطر، هو في التفريط، والتهاون، وإتاحة المجال للأعداء لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية العدوانية، التي يعلنون عنها، ويعبِّرون عن مستوى عدائهم لهذه الأمة بكل صراحة، ويتحرَّكون عملياً لاستهدافها، واستهداف مقدَّساتها، وأقدس مقدَّساتها وهو القرآن الكريم، مضيفا أن الأمة إذا لم تتحرَّك مع كل ذلك؛ فهذا من أكبر ما يُطمع الأعداء فيها، إضافةً إلى الوقوع في العقوبة الإلهية.
وجدد التأكيد على أن شعبنا العزيز (يمن الإيمان والحكمة والجهاد)، بهويته الإيمانية، كان ولا يزال حاضراً في ميدان الجهاد، وحاملاً لراية الإسلام، وسبَّاقاً في المواقف المناصرة للقرآن، والرسول، والإسلام، كما كان أسلافه وآباؤه الأنصار، ولم يكن متخاذلاً تجاه هذه المخاطر، والهجمة الكافرة الأمريكية الإسرائيلية ضد الإسلام والمسلمين، بل كان ولا يزال ثابتاً على الموقف الحق بكل إباء، وعزة، وصمود، ومستجيباً لنداء الحق والمسؤولية الإيمانية، حاضراً بكل قوة؛ ولهذا فإنَّه لن يسكت تجاه هذه الإساءات المتجددة، والحملات الصهيونية المستمرة بكل أشكالها.
وفي ختام البيان دعا السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي شعبنا العزيز إلى التَّحرك في المظاهرات والوقفات نصرةً للقرآن الكريم، وتأكيداً على الموقف الثابت في النصرة للمسجد الأقصى الشريف، والشعب الفلسطيني المظلوم، وأسراه المغيَّبين في سجون اليهود، والتضامن مع لبنان ومجاهديه الأعزاء، والتأكيد على الجهوزية تجاه أي تطورات أو تصعيد تقوم به أمريكا وإسرائيل في استهدافها لمنطقتنا، وأمَّتنا الإسلامية، وتنظِّم اللجنة المشرفة على إقامة المظاهرات والوقفات هذا التَّحرك العظيم لشعبنا العزيز، حسب الأماكن والأوقات المعتمدة.
نص البيان: "
بيان السيد القائد عبد الملك عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله بشأن الإساءات المتكررة إلى القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية من قبل اليهود وحركتهم الصهيونية وأذرعها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
قال الله تعالى في القرآن الكريم: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}[فصلت:41-42]. صدق الله العلي العظيم.
يا أيُّها المسلمون في كلِّ العالم: إنَّ ما يقوم به اليهود عبر حركتهم الصهيونية وأذنابها التافهين، المجرمين، وأئمة الكفر: أمريكا وإسرائيل، من إساءات متكررة ومنتظمة إلى القرآن الكريم، هو في سياق حملةٍ عدائيةٍ صريحةٍ ضد الإسلام والمسلمين، وفي إطار ما يسعى له اليهود والموالون لهم في الغرب الكافر، لتنفيذ مخططهم الشيطاني الصهيوني، الذي يستهدف أمَّتنا الإسلامية في المقدِّمة، ويشكِّل خطورةً بالغةً على المجتمع البشري بكله، كما كشفت عن ذلك وثائق المجرم اليهودي الصهيوني [جيفري إبستين]، وما جرى فيما يسمُّونه بـــ [جزيرة الشيطان]، من أنشطة وطقوس إجرامية رهيبة، وفظيعة للغاية، شملت: شرب دماء الأطفال، وأكل أحشائهم، وإزهاق أرواحهم بطريقة وحشية، في طقوس شيطانية، وارتكاب أبشع جرائم الاغتصاب، وأقبح الممارسات القبيحة، تلك هي الصهيونية الظلامية، بذراعيها: الأمريكي والإسرائيلي، التي تعادي القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، والذكر الحكيم المقدَّس، الذي يخرج النَّاس من الظلمات إلى النور، ويرتقي بالمجتمع البشري إلى المستوى الإنساني، بالقيم، والأخلاق، والمبادئ الإلهية، ويحرر النَّاس من العبودية للشيطان، وزمرة الشيطان المجرمة، المفسدة، المضلة، وهذا هو سرّ عدائهم للقرآن الكريم؛ لأنه حبل الله المتين، وبالاهتداء به خلاص المجتمع البشري، وتحرره من سيطرة الطاغوت المستكبر.
إنَّ واجب المسلمين في كلِّ العالم، هو التحرك الجاد الصادق للجهاد في سبيل الله تعالى، والتصدي للمخطط الشيطاني الصهيوني، والتحرك اليهودي الصهيوني المعادي للإسلام والمسلمين، والذي يتحرَّك بحملاته العدائية ضد أمتنا الإسلامية في مختلف المجالات، ويعلن عداءه للإسلام، وللقرآن الكريم، ولرسول الله وخاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه وعلى آله، ويكثِّف من انتهاكاته لحرمة المسجد الأقصى، ومن الاستهداف للشعب الفلسطيني في القدس، والضفة الغربية، وقطاع غزة، ويحتل سائر فلسطين، ويعتدي باستمرار على لبنان، ويستبيح سوريا، ويسعى للتصعيد العدواني في جولةٍ جديدةٍ على منطقتنا، بعد فشله في الجولة السابقة من عدوانه على الجمهورية الإسلامية في إيران، تحت عنوان: [تغيير الشرق الأوسط، وإقامة إسرائيل الكبرى].
إنَّ أمَّتنا الإسلامية تتحمَّل المسؤولية الدينية المقدَّسة، في التصدي لشر اليهود الصهاينة وأذرعهم، والوقوف بوجه طغيانهم، ومحاربة فسادهم، ومواجهة إجرامهم، وإفشال مخططاتهم الشيطانية، ومن الشرف لأمَّتنا الإسلامية أن تكون هي من يقوم بهذا الدور العظيم، لتكون كما قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}[آل عمران:110]، إضافةً إلى أنَّ ذلك ضرورة إنسانية لدفع الشر عن شعوب أمتنا، ومنع استعبادها، وامتهان كرامتها، والحفاظ على هويتها، وحماية أوطانها.
وإنَّ الخطر كلّ الخطر، هو في التفريط، والتهاون، وإتاحة المجال للأعداء لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية العدوانية، التي يعلنون عنها، ويعبِّرون عن مستوى عدائهم لهذه الأمة بكل صراحة، ويتحرَّكون عملياً لاستهدافها، واستهداف مقدَّساتها، وأقدس مقدَّساتها وهو القرآن الكريم، فإذا لم تتحرَّك الأمة مع كل ذلك؛ فهذا من أكبر ما يُطمع الأعداء فيها، إضافةً إلى الوقوع في العقوبة الإلهية.
إنَّ شعبنا العزيز (يمن الإيمان والحكمة والجهاد)، بهويته الإيمانية، كان ولا يزال حاضراً في ميدان الجهاد، وحاملاً لراية الإسلام، وسبَّاقاً في المواقف المناصرة للقرآن، والرسول، والإسلام، كما كان أسلافه وآباؤه الأنصار، ولم يكن متخاذلاً تجاه هذه المخاطر، والهجمة الكافرة الأمريكية الإسرائيلية ضد الإسلام والمسلمين، بل كان ولا يزال ثابتاً على الموقف الحق بكل إباء، وعزة، وصمود، ومستجيباً لنداء الحق والمسؤولية الإيمانية، حاضراً بكل قوة؛ ولهذا فإنَّه لن يسكت تجاه هذه الإساءات المتجددة، والحملات الصهيونية المستمرة بكل أشكالها.
وإنني أدعو شعبنا العزيز إلى التَّحرك في المظاهرات والوقفات نصرةً للقرآن الكريم، وتأكيداً على الموقف الثابت في النصرة للمسجد الأقصى الشريف، والشعب الفلسطيني المظلوم، وأسراه المغيَّبين في سجون اليهود، والتضامن مع لبنان ومجاهديه الأعزاء، والتأكيد على الجهوزية تجاه أي تطورات أو تصعيد تقوم به أمريكا وإسرائيل في استهدافها لمنطقتنا، وأمَّتنا الإسلامية، وتنظِّم اللجنة المشرفة على إقامة المظاهرات والوقفات هذا التَّحرك العظيم لشعبنا العزيز، حسب الأماكن والأوقات المعتمدة.
والله الموفِّق.
وَالسَّــــــلَامُ عَلَيْكُـــمْ وَرَحْمَـــــةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـــــهُ؛؛؛
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
أخــوكم/ عبد الملك بدر الدين الحوثي
حــــــرر بتـاريـخ: 28 ذو القعدة 1447هـ