موقع أنصار الله - متابعات – 26 صفر 1447هـ

اعتبرت برلين أن طموحات بكين باتت تهدد "النظام الدولي"، بينما تعتزم الأخيرة الكشف عن بعض من أحدث أسلحتها، بمناسبة الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية و"الانتصار على اليابان".

وحذّر وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، في كلمة بعد لقائه نظيره الإندونيسي في جاكرتا، اليوم، من أن "طموحات الصين المتزايدة على الصعيد العسكري في بحر الصين الجنوبي لا تهدد أمن آسيا فحسب، بل تقوض أيضا النظام الدولي".

وأضاف فاديفول أن "ما يحدث هنا (...) يؤثر بشكل مباشر على الأمن الأوروبي والعكس صحيح، وأي تصعيد ستكون له عواقب وخيمة على الأمن والازدهار العالمي"، مشيراً إلى أن الأمر ينطبق أيضاً على التوترات في مضيق تايوان.

وكان فاديفول، قد اتهم بكين، خلال زيارةٍ إلى تايوان، قبل يومين، بـ"تغير الحدود من جانب واحد" في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، معتبراً أنها "تزداد عدوانية".

في المقابل، تعتزم الصين الكشف عن مجموعة من الأسلحة، في عرض عسكري كبير في بكين، بالتزامن مع الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية و"الانتصار على اليابان".

وأعلن ضابط هيئة الأركان المشتركة للجنة العسكرية المركزية، وو زيكي، أنّ الجيش الصيني سيعرض بعضاً من أحدث أسلحته في الثالث من أيلول، مشيراً إلى أنّها "تعكس الأشكال المتطوّرة للحرب الحديثة".

وأوضح زيكي، في حديث للصحافيين، أنّ "جميع الأسلحة وجميع المعدّات المشاركة في العرض تم اختيارها من أنظمة القتال الرئيسية الموجودة في الخدمة الفعلية والمنتجة محلياً، مع الكشف عن نسبة كبيرة من المعدات الجديدة للمرة الأولى".

كما سيتم، بحسب الضابط، عرض أسلحة استراتيجية وقاذفات ومقاتلات وأنظمة فرط صوتية ومسيّرات ومعدات مضادة للمسيّرات.

وسيستمر العرض حوالى 70 دقيقة، و"سيظهر، بشكل كامل، قدرة جيشنا القوية على النفوق في الحرب الحديثة... وحماية السلام العالمي"، بمشاركة القوات البرية التي ستتحرك في إطار تشكيلات، وأرتال مدرّعة وأسراب جوية ومعدّات متطوّرة، وفق زيكي.

ومن المتوقع أن يحضر العرض الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى جانب قادة آخرين من حلفاء بكين.