موقع أنصار الله - الضالع – 6 ربيع أول 1447هـ
شهدت مديريات دمت والحشا وقعطبة وجبن بمحافظة الضالع اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار "مع غزة جهادً وثبات.. غضباً للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة".
وردد المشاركون في المسيرات التي تقدّمها في الحشاء القائم بأعمال المحافظ عبد اللطيف الشغدري، وفي دمت مسؤول التعبئة أحمد المراني، الشعارات والهتافات المعبرة عن الاعتزاز بما يسطره اليمن من موقف إيماني وإنساني في نصرة غزة.. مؤكدين أن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في وجدان الشعب اليمني.
كما أكدت الحشود أن تهديدات ومؤامرات الأعداء لا ترهب الشعب اليمني ولن تثنيه عن موقفه الديني والأخلاقي والإنساني في نصرة ومساندة الأشقاء في غزة.
وجدد أبناء المحافظة التحذير لكل الأنظمة الخانعة والمتواطئة مع العدو الصهيوني من العواقب الوخيمة التي ستطالهم في الدنيا والآخرة.. داعين كافة الشعوب الإسلامية إلى الخروج الواسع والإعلان الصريح عن رفض المواقف المتخاذلة لحكامها تجاه الإبادة والمجاعة التي تفتك بأطفال غزة وبكل سكان القطاع.
وأكدوا الاستمرار في خوض معركة العزة والكرامة حتى إيقاف العدوان ورفع الحصار عن غزة.. مستنكرين مواقف بعض الأنظمة العربية والإسلامية المتخاذلة مع العدو الصهيوني، وشريكه الأمريكي.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، ثبات الموقف الإيماني في مساندة غزة والاستمرار في التصعيد حتى يكتب الله النصر لغزة وفلسطين.
وأوضح أن أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي أو بأي شكل من الأشكال لا يمكن أن يدفع الشعب اليمني للتخلي عن دينه وهويته وقيمه التي ترجمها عمليا من خلال موقفه المساند لغزة.. مباركا التطور النوعي للقوات المسلحة بإنتاج رؤوس الصواريخ الانشطارية التي أصابت اليهود الصهاينة بالجنون منذ أول ضربة.
ولفت البيان، إلى أن الشعب اليمني يتابع ما يحاك من خطوات عملية معلنة لاستهداف وهدم المسجد الأقصى المبارك كواحدة من خطوات إقامة ما يسمى بـ"إسرائيل الكبري".. داعياً شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التفكير بجدية للخطوات العملية لمواجهة هذه الجريمة.
وأدان ما أقدم عليه الأعداء الصهاينة والأمريكان- عبر إحدى المتصهينات الأمريكيات- من إحراق لنسخة من القرآن الكريم، في خطوة توضح خبث وخسة وحقارة هؤلاء الأعداء الذين يعادون كل المقدسات، ولا يقدسون الله سبحانه وتعالى ولا كتبه ولا أنبياءه ورسله.
ودعا البيان أبناء الإسلام وأحرار العالم إلى التوجه إلى كتاب الله والاطلاع على ما فيه من هدى ونور وبصائر تنقذ البشرية من ظلام الطاغوت الذي تمثله الصهيونية بأذرعها، وكذا العودة للتعرف على شخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فالقرآن والرسول هم أبواب الخير والخلاص للبشرية.
وأكد البيان أن استهداف الطغاة الصهاينة - بما هم عليه من شرور- للقرآن والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما هو مؤشر واضح على أنهم يخشون من النور والهدى الذي يحملانه.