موقع أنصار الله - إب – 6 ربيع أول 1447هـ
شهدت محافظة إب اليوم الجمعة ، 290 مسيرة جماهيرية حاشدة، تأكيداً على الموقف الثابت مع الشعب الفلسطيني تحت شعار "مع غزة جهاد وثبات.. غضباً للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة".
وأدان المشاركون في المسيرة بساحة الرسول الأعظم بمدينة إب بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء المحافظة، ومسؤول التعبئة ورئيس جامعة إب، جرائم الإبادة والتجويع بحق سكان غزة، وما يرافقها من حرمان من الدواء والوقود.
وأكدوا أن غارات العدو الصهيوني الجبان على المواقع المدنية في اليمن لن تؤثر على تماسك الجبهة الداخلية، وموقف اليمن المناصر لغزة.
وشهدت مديريات المربع الشمالي "يريم، السدة، النادرة، والرضمة"، 41 مسيرة حاشدة، للتنديد باستمرار معاناة النساء والأطفال في قطاع غزة الذين يتعرضون للتجويع والتعطيش في ظل القصف والحصار.
وأعلن المشاركون في المسيرات، استعدادهم لمواجهة أي تصعيد صهيوني أمريكي، ومواصلة دعم الأشقاء الفلسطينيين حتى إقامة دولتهم المستقلة.
إلى ذلك احتشد أبناء مديريات المربع الغربي بمركز مديرية العدين ومناطق "عردن والعمارنة والمسيليم وبني عمران وبلاد المليكي والحجيف والكريف والحصابين وحدبة"، للتأكيد على الاستعداد والجهوزية للجهاد في سبيل الله دفاعًا عن فلسطين والمقدسات.
وحذّر أبناء هذه المديريات كيان العدو الصهيوني من الاستمرار في جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.. مشددين على أن عمليات الردع اليمنية في البحر الأحمر والمياه الإقليمية، مستمرة وتتسع حتى إيقاف العدوان ورفع الحصار عن أكثر من مليونَي فلسطيني.
وفي مديرية الحزم، خرجت 35 مسيرة حاشدة بمركز المديرية ومناطق "الجبجب وبني حرب ونجد العدن والأعموس ورجامة وخبات والأهمول"، جدد المشاركون فيها تأييدهم المطلق لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي نصرة لغزة ودفاعا عن حرية وسيادة اليمن.
وخرجت 16 مسيرة في مركز مديرية فرع العدين ومناطق "المسيل والعاقبتين والمزاحن وبني أحمد وبني يوسف والكدرة والرمادي بالأخماس وروينا وسوق الحجف والجلة" للتأكيد على الموقف المساند لغزة والقضية الفلسطينية.
وحمّل المشاركون، الكيان الصهيوني وداعميه من قوى الاستكبار العالمي المسؤولية الكاملة إزاء الجرائم الوحشية.. مؤكدين أن التاريخ سيسجل الموقف العربي المتخاذل تجاه مظلومية غزة.
كما احتشد أبناء مديرية مذيخرة في 25 مسيرة، بمركز المديرية وعزل "الأفيوش وحزة وخولان والأشعوب الشرقي وحمير وحليان وسوق النجد والحمادي الاشعوب والمغاربة"، تأكيدًا على الاستعداد لمواجهة أي تصعيد إسرائيلي، ومواصلة دعم غزة.
وأوضحت الجماهير المحتشدة، أن التهديدات الأمريكية والصهيونية لن ترهب اليمن، ولن تثنيه عن مواصلة مساندة الشعب الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة حتى تحقيق النصر.
وأُقيمت في مديرية ذي السفال، 31 مسيرة، وخمس مسيرات بمديرية السياني، و33 بمديرية حبيش و12 في مديرية المخادر، وست في مديرية القفر، و32 في مديرية بعدان، وأربع في مديرية الشعر، وتسع في السبرة، و25 في جبلة، تأكيدا على الموقف الثابت الداعم والمساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ودعم وإسناد المجاهدين في غزة.
وردّد المشاركون في المسيرات، الهتافات الغاضبة تجاه الجرائم البشعة التي يقترفها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.. مؤكدين أن هذه الجرائم لن تمر بلا عقاب، بل ستزيد الفلسطينيين الأحرار إصرارا على المقاومة.
وأعلن بيان صادر عن مسيرات إب أن "أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي بأي شكل من الأشكال لا يمكن أن يدفعنا نحو التخلي عن ديننا وهويتنا ومبادئنا وقيمنا التي ترجمناها عمليًا من خلال موقفنا مع غزة".
وأكد الثبات على الموقع الإيماني مع غزة دعمًا وإسنادًا وتصعيدًا حتى يكتب الله النصر والفرج والخلاص لغزة وفلسطين والمسجد الأقصى المبارك.
وبارك البيان التطور النوعي للقوات المسلحة وتوفيق الله لهم بإنتاج رؤوس الصواريخ الانشطارية التي أصابت اليهود الصهاينة بالجنون منذ أول ضربة مسددة بهذه الصواريخ.
وأكد أن الشعب اليمني يتابع عن كثب ما يُحاك من خطوات عملية واضحة ومعلنة لاستهداف وهدم المسجد الأقصى المبارك كواحدة من خطوات إقامة ما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى" التي يراد لها أن تكون على أنقاض مقدسات ومقدرات شعوب الأمة العربية والإسلامية.
ودعا البيان شعوب الأمة العربية والاسلامية إلى الاستعداد والتفكير بجدية في الخطوات العملية لمواجهة مثل هكذا جريمة.. مؤكدًا مواصلة الشعب اليمني الجهاد واستعداده لمواجهة هذا المخطط الإجرامي والدفاع عن المقدسات وعن النفس والعرض والأرض بكل ما يمكنه الله من قوة وعزم.
وأدان بأشد عبارات الغضب ما أقدم عليه الأعداء الصهاينة والأمريكان - عبر إحدى المتصهينات الأمريكيات - من إحراق لنسخة من القرآن الكريم، في خطوة توضح خُبث وخسة وحقارة هؤلاء الأعداء الذين يعادون كل المقدسات ولا يقدسون الله سبحانه وتعالى ولا كتبه وتعليماته، ولا أنبياءه ورسله.
ودعا أبناء الإسلام أولاً ثم أحرار العالم إلى التوجه إلى كتاب الله القرآن الكريم، والاطلاع على ما فيه من هدى ونور وبصائر تنقذ البشرية من ظلام الطاغوت الذي تمثله الصهيونية بأذرعها في هذا الزمن، وإلى التعرف من جديد على شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وأكد البيان أن استهداف الطغاة الصهاينة - بما هم عليه من شرور- للقرآن والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما هو مؤشر واضح على أنهم يخشون من النور والهدى الذي يحملانه.