موقع أنصار الله - متابعات – 11 ربيع الأول 1447هـ

طالب "وزير المالية" في حكومة العدو الصهيوني مجرم الحرب بتسلئيل سموتريتش، رئيس الحكومة الصهيونية مجرم الحرب بنيامين نتنياهو بعقد اجتماع لاتخاذ قرار ببسط السيادة على جميع المناطق المفتوحة في الضفة الغربية، مهدداً بـ"إبادة" السلطة الفلسطينية إذا رفضت هذا القرار وحاولت مواجهته.

ووجه سموتريتش رسالة إلى نتنياهو قائلاً: "اعقد اجتماعاً للحكومة، واتخذ قراراً تاريخياً، وافرض السيادة على جميع المناطق المفتوحة في الضفة الغربية... إذا فعلت ذلك، فسوف تدخل كتب التاريخ كأنك قائد عظيم".

وحذّر السلطة الفلسطينية من "رفع رأسها" بما سيدفع إسرائيل إلى "تدميرها وستواجه المصير نفسه الذي واجهته حركة حماس"، وقال: "سنبيد السلطة الفلسطينية إذا تجرأت على رفع رأسها والمساس بنا".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن سموتريتش قوله اليوم الأربعاء: "لم تكن هناك قط، ولن تكون هناك دولة عربية في وسطنا".

وفي هذا السياق، كشف وزير مالية العدو لأول مرة عن التفاصيل الكاملة لخطة فرض السيادة على الضفة الغربية التي تتضمن خرائط مفصلة أعدتها مديرية الاستيطان التابعة لوزارة جيش العدو خلال الأشهر الأخيرة.

وحسب قوله، "لم تعد هذه مجرد فكرة أيديولوجية، بل خطة عملية لتطبيق القانون الإسرائيلي على نحو 82% من أراضي الضفة الغربية، بهدف فرض الأمر الواقع على الأرض، والقضاء نهائياً على فكرة الدولة الفلسطينية".

وفي سياق متصل، هاجم سموتريتش مؤتمر الأمم المتحدة والدول التي تعترف بدولة فلسطينية، معتبراً أن الضم هو "أداة إسرائيل للرد على الهجوم السياسي المتمثل في الاعترافات الدولية".

وأضاف أن "إسرائيل تعارض بشكل مطلق إقامة دولة فلسطينية، كونها تهدد أمنها"، مدّعياً وجود "إجماع واسع" في الأوساط الصهيونية حول ضرورة ضم الضفة الغربية بشكل كامل.

وبدعم أمريكي وأوروبي، يرتكب العدو الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023، جريمة إبادة جماعية وحصار مطبق على قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 220 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلا عن مئات الآلاف من النازحين.. كما يشن عدوانا على الضفة الغربية والقدس المحتلتين.