موقع أنصار الله - متابعات – 17 ربيع الآخر 1447هـ

رحب القادة والفصائل الفلسطينية بإعلان التوصل إلى اتفاق رسمي بين حركة حماس والعدو الصهيوني لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على قطاع غزة، معتبرين أنه ثمرة لتضحيات الشعب الفلسطيني وصمود المقاومة على مدى سنوات من العدوان والحصار.

شهدت شوارع قطاع غزة أجواء من الابتهاج والاحتفال بالتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب، حيث خرج الفلسطينيون للتعبير عن فرحتهم بإنهاء العمليات العسكرية الصهيونية وبدء مرحلة من الهدوء والاستقرار بعد عامان من حرب الإبادة.

وأعلنت حركة حماس في بيان رسمي عن التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الحرب على قطاع غزة، ويتضمن انسحاب قوات العدو الصهيوني من كامل القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى تنفيذ عملية تبادل الأسرى بين الكيان الغاصب وحركات المقاومة.

ودعت الحركة في بيانها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والدول الضامنة للاتفاق إلى إلزام حكومة العدو الصهيوني بتنفيذ جميع بنوده، ومنع أي محاولة للتنصل أو المماطلة في تطبيق التفاهمات. كما ناشدت الأطراف العربية والإسلامية والدولية دعم هذا المسار لضمان استمرارية السلام وتحقيق الالتزامات المقررة.

وأكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس، عزت الرشق، أن اتفاق وقف العدوان يشكل إنجازا وطنيا جسد وحدة الشعب الفلسطيني والتزامه بخيار المقاومة.

وأوضح أن ما فشل العدو الصهيوني في تحقيقه عبر الإبادة والتجويع على مدار عامين لم يستطع إحرازه عبر المفاوضات، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار جاء نتيجة التضحيات العظيمة والصبر الأسطوري لشعب غزة وقوة وصمود المقاومة.

وأشار الرشق إلى أن الاتفاق يأتي انطلاقا من المسؤولية التاريخية لحركة حماس، والتزاما بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ويتوج إنجاز المقاومة منذ أحداث السابع من أكتوبر.

من جانبها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن ما تم إنجازه من اتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى لم يكن منحة من أي طرف، بل جاء نتيجة حجم التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني وشجاعة مقاتلي المقاومة.

وأوضحت الحركة أن هذه التضحيات جعلت المقاومة تقف ندا قويا على طاولة المفاوضات، مسهمة في تحقيق هذا الإنجاز.

وأعلنت الجبهة الشعبية أن اتفاق وقف إطلاق النار يعد خطوة أولى نحو إنهاء سياسة الإبادة في قطاع غزة، معتبرة أن الاتفاق كسر "اللاءات" والأهداف الصهيونية.

وأكدت الجبهة أن نجاح هذا المسار ممكن بشرط التزام العدو الصهيوني بتنفيذ بنود الاتفاق والوفاء بتعهداته.

بدورها، اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين في بيان لها، الخميس، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بجهود الوسطاء والأشقاء المصريين والقطريين والأتراك لوقف العدوان جاء نتيجة لصمود غزة وشعبها المقاوم الأسطوري.

وأكدت اللجان أن الموقف الموحد لفصائل المقاومة ورفضها الرضوخ لمعادلة الإبادة أو الاستسلام أفشل كافة مخططات العدو، داعيةً في الوقت ذاته إلى استمرار جميع أدوات الضغط العربية والإسلامية والدولية على الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني لضمان تنفيذ الاتفاق في جميع مراحله.

من جانبه، رحب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اليوم الخميس، بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الحرب على قطاع غزة، وانسحاب قوات العدو منه، ودخول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى تنفيذ عملية تبادل الأسرى.

وأعرب عباس عن أمله في أن تمثل هذه الجهود خطوة تمهيدية نحو تحقيق حل سياسي دائم، كما أعلن ترمب، يضمن إنهاء الاحتلال الصهيوني لأراضي دولة فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس.