موقع أنصار الله - متابعات – 4 جمادى الأولى 1447هـ

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، ونقلاً عن محاميها بأن الأسرى الفلسطينيين في سجن "النقب"، يعيشون ظروفا حياتية مأساوية، جراء المعاملة اليومية المفروضة عليهم من قبل ادارة المعتقل، ويتعرضون للضرب والاهانة واقتحامات الغرف بشكل مستمر، إضافة إلى استخدام سياسة التجويع والإهمال الطبي بحقهم.

وأكدت الهيئة في بيانها، أن الأسرى يشتكون من نقصان في الملابس، ولم يتم تزويدهم حتى الآن بملابس شتوية، حيث إن درجات الحرارة بدأت بالانخفاض ليلاً، والملابس التي يرتدونها لا تقيهم البرد القارس.

وبينت، أن محاميها تمكن من زيارة الأسرى التالية اسمائهم، وهم بوضع صحي جيد:

- الأسير آدم أبو بكر (19 عاماً) من بلدة زبوبا/ جنين ومحكوم بالسجن الإداري.

- الأسير كمال ظريفة (69 عاماً) من مدينة نابلس، معتقل اداري، ومدد له للمرة الثالثة وينتهي التمديد الأخير بتاريخ 10/2/2026.

- الأسير أنور أفندي (22 عاماً) من مدينة نابلس، معتقل إداري ومدد له للمرة الرابعة على التوالي وينتهي التمديد الأخير بتاريخ 27/10/2025.

- الأسير أدهم خضر (21 عاماً) من القدس، ومحكوم بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

وحملت الهيئة حكومة كيان العدو الصهيوني وإدارة السجون التابعة لها المسؤولية الكاملة عن حياة وأوضاع الأسرى داخل السجون والمعتقلات، مطالبة" المؤسسات الحقوقية والإنسانية التحرك الفوري لإجبار العدو على الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية، وإعطاء أسرانا حقوقهم، تحديدا أننا على أبواب فصل الشتاء، ويجب توفير الملابس والأغطية المناسبة سريعا، وإدخالها للسجون".