موقع أنصار الله - متابعات – 11 جمادى الأولى 1447هـ

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأحد، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 7 شهداء، بينهم 3 جدد، و3 تم انتشالهم من تحت الأنقاض، وشهيد واحد متأثر بجراحه، إضافة إلى 6 إصابات مختلفة وصلت إلى المستشفيات.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن حصيلة العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 68,865 شهيدا و170,670 إصابة، في وقت لا تزال فرق الإنقاذ تواصل أعمال البحث وانتشال الضحايا من تحت الركام.

وأضافت أن منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، تم تسجيل 236 شهيدا و600 إصابة، إلى جانب 502 جثمان تم انتشالها من مواقع مختلفة في القطاع.

وأكدت الوزارة أن هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع، محذرة من أن المنظومة الصحية ما تزال تعمل بأدنى طاقتها في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

في اليوم الـ23 من بدء اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حذرت منظمات إنسانية من أن الكيان الصهيوني يعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، في وقت يواصل "جيش" العدو الصهيوني شن غارات على منازل وعمارات سكنية، بالإضافة إلى قصف مدفعي مستمر في مناطق متفرقة.

ونفذ "جيش" العدو الصهيوني، الأحد، عمليات نسف لعدد من المنازل في مدينة خانيونس جنوب القطاع، بينما فتحت آلياته النار شرقي مدينة جباليا شمالي غزة. كما أطلقت الزوارق الصهيونية النار بشكل مكثف في بحر مدينة غزة، وقصفت المدفعية مناطق شمال بلدة بيت لاهيا.

رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار، يواصل "جيش" العدو الصهيوني فرض حصار مشدد على غزة، مما أدى إلى تكدس المواد والمساعدات الشتوية داخل المستودعات دون السماح بإدخالها إلى السكان المحتاجين، بحسب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وحذرت الوكالة من أن استمرار هذا المنع قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، خاصة مع نقص مستلزمات التدفئة والمأوى لآلاف العائلات.

وأشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن التزام العدو الصهيوني ببنود اتفاق وقف إطلاق النار مستمر في التراجع، حيث لم تتجاوز نسبة الشاحنات التي سمح بدخولها إلى القطاع بين 10 و31 تشرين الأول/أكتوبر 2025 سوى 24% من الكميات المنصوص عليها في الاتفاق.

في الوقت نفسه، نفت السلطات الحكومية في غزة مزاعم القيادة المركزية الأميركية التي اتهمت عناصر من حركة حماس بنهب المساعدات الإنسانية جنوب القطاع، ووصفتها بأنها حملة تضليل إعلامي تهدف إلى تشويه الواقع الإنساني في القطاع.