موقع أنصار الله - متابعات – 25 جمادى الأولى 1447هـ

أفادت قوات حفظ السلام الأمية (يونيفيل) في جنوب لبنان، اليوم الأحد، بأن دبابة صهيونية أطلقت النار على جنودها قرب موقع أقامه الكيان الصهيوني الغاصب داخل الأراضي اللبنانية.

وأوضحت "اليونيفيل" أن الجنود اضطروا للاختباء لحماية أنفسهم على بعد نحو خمسة أمتار عن مكان إطلاق النار، ولم تسجل أي إصابات.

وفي سياق خروقات العدوان الصهيوني على لبنان، ألقت طائرات صهيونية ثلاث قنابل صوتية باتجاه محيط عدد من أهالي بلدة الضهيرة أثناء زيارتهم للمنطقة، إلا أنهم تمكنوا من الاحتماء والمغادرة بسلام بعد انسحاب الدبابة الصهيونية.

وأكدت "اليونيفيل" أن هذا الحادث يشكل انتهاكا خطيرا للقرار الأممي 1701، وناشدت "جيش" العدو الصهيوني وقف أي هجمات تستهدف قواتها في جنوب لبنان.

وفي خطوة دبلوماسية، طلب الرئيس اللبناني جوزاف عون، رفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي بعد قيام العدو الصهيوني ببناء جدار إسمنتي على الحدود الجنوبية يتخطى "الخط الأزرق".

ولا تعد هذه الحوادث الأولى، فقد سبق أن سجلت "اليونيفيل" في 27 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إسقاط طائرة مسيرة صهيونية حاولت الاقتراب من دورياتها، وإلقاء قنبلة قرب موقعها في كفركلا، كما أصيب أحد جنودها بجروح طفيفة في 12 أكتوبر جراء انفجار قنبلة ألقتها مسيرة صهيونية.

وتأسست "اليونيفيل" عام 1978 عقب الاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان، وعززت مهامها بعد حرب تموز/يوليو 2006، والقرار الأممي 1701، حيث ينشر "الجيش" الأممي أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني.