موقع أنصار الله - متابعات – 10 جمادى الآخرة 1447هـ

أكدت حركة فتح الانتفاضة، اليوم الأحد، أن التضامن العالمي مع فلسطين في مختلف المدن والعواصم، جاء نتيجة للصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة على أثر معركة طوفان الأقصى في مواجهة حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يمارسها العدو الصهيوني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.

وأشادت الحركة، في بيان، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الصادر بقرار عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ١٩٧٧، بتحرك الآلاف من شعوب العالم في العديد من العواصم من لندن الى باريس وروما وبرلين ودبلن ومدريد وبرشلونة، التي شهدت أكبر التظاهرات المؤيدة للقضية الفلسطينية في مشهد غير مسبوق من حيث الزخم والشعارات وطبيعة المرحلة.

وأشارت إلى أن الاجرام الصهيوني الممنهج لا يزال مستمر بالحصار والاعتقال والتجويع وارتكاب المجازر البشعة والتدمير والقتل والإعدام في مخيم جنين وطوباس فضلاً عن عمليات الاغتيال وقتل النساء والأطفال في قطاع غزة بحجة تجاوز ما يسمى الخط الأصفر وكل ذلك مستمر رغم اتفاق وقف إطلاق النار في مرحلته الأولى.

وقالت "فتح الانتفاضة"، إن شعوب العالم المتضامنة مع الشعب الفلسطيني تدين اليوم الحكومات والدول الشريكة والداعمة للكيان الصهيوني الغاصب وفي مقدمتها الادارة الأميركية ودول الغرب الأطلسي المدعوة الى قطع ووقف تزويد الكيان بأسلحة الدمار والقتل.

وأضافت أن شعوب العالم أسقطت السردية والرواية الصهيونية، ودعت لوقف العدوان الغاشم وإنهاء الحرب على قطاع غزة ومحاكمة قادة الكيان على ما اقترفته أيديهم من مجازر وجرائم بشعة يندى لها جبين الانسانية.

وتابعت: "إن ما يشهده العالم اليوم وخاصة على مستوى الشعوب في أوروبا وحتى في أمريكا بالتوافق مع مواقف الدول الصديقة وفي مقدمتها دول أمريكا اللاتينية بتأييد ودعم الحق الفلسطيني بالإضافة لدعم وإسناد حركات وقوى المقاومة في لبنان والعراق واليمن وايران، يدعو الدول العربية والإسلامية من خلال شعوبها ونخبها السياسية والفكرية والثقافية إلى كسر الصمت والانتصار لفلسطين على طريق التحرير والعودة الى ربوع وطننا فلسطين من نهرها الى بحرها واقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني والقدس عاصمتها الأبدية”.

وخلفت الإبادة الصهيونية في غزة، التي استمرت عامين وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.