موقع أنصار الله - أبين – 10 جمادى الآخرة 1447هـ

أكد محافظ أبين صالح الجنيدي، أن معركة اليمنيين مع قوى الاحتلال الأجنبي لم تنته رغم مضي 58 عاماً على الاستقلال وجلاء آخر جندي بريطاني في الثلاثين من نوفمبر المجيد.

وأوضح الجنيدي في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ)، أن ما يحدث في المحافظات المحتلة من تصادم بين أجندات تحاول السعودية والإمارات فرضها كواقع عبر أدواتها المحلية، تضع كافة أحرار الشعب اليمني أمام مسؤولية تاريخية للدفاع عن مكاسب ذكرى الاستقلال التي أنهت أسوأ حقبة استعمارية عاشها جنوب الوطن على مدى 129 عامًا.

ودعا دول تحالف العدوان السعودي، الإماراتي إلى وقف السياسات العدائية التي تمارسها في المحافظات المحتلة، وأخذ العبرة من الاستعمار البريطاني الذي أُجبر على الخروج المذل من مدينة عدن في مثل هذا اليوم قبل 58 عاماً يجر أذيال العار والهزيمة.

ولفت إلى أن دول الاحتلال الجديد تجاوزت الخطوط الحمراء ومارست انتهازية جسيمة طالت سيادة اليمن واستقلاله ومقدراته ووحدة أراضيه، مؤكداً أن معركة الاستقلال والسيادة في المحافظات المحتلة قادمة لا محالة، ولا بقاء لمشاريع التجزئة والتفتيت والتدمير.

وأوضح محافظ أبين، أن ما ارتكبه الاحتلال السعودي، الإماراتي خلال عشر سنوات من جرائم وانتهاكات بحق الوطن والمواطن يوازي جرائم الاحتلال البريطاني التي ارتكبها بحق اليمن خلال أكثر من قرن وربع من الزمن، مشيرًا إلى أن كل تلك الجرائم المرتكبة بحق اليمن من قبل الاحتلال الجديد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لن تسقط بالتقادم.

واتهم قوى الاحتلال الجديد بتجريف ثروات محافظة أبين النادرة من المعادن في "لودر والوضيع وباتيس وجحين وجعار "، مبينًا أن عملية نهب ثروات المحافظة المعدنية تقوم بها شبكات منظمة تحميها فصائل تابعة للإمارات، في إطار جرائم النهب المنظم للثروات المعدنية والنفطية والسمكية التي ترتكبها قوى الاحتلال الجديد في مختلف المحافظات المحتلة.

وحيا المحافظ الجنيدي، صمود أبناء تلك المحافظات أمام المحتل السعودي والإماراتي، مؤكداً أن كافة مشاريع الاحتلال التي تقف وراءها السعودية والإمارات لن يطول بقاؤها وستسقط بسقوط الاحتلال، كما سقط مشروع السلطنات والامارات التي وقف وراءها المستعمر البريطاني عشية الاستقلال في الـ 30 من نوفمبر 1967م.

وذكّر المتورطين في التعاون مع دول الاحتلال في المحافظات المحتلة من المغرر بهم بمصير المليشيات التي أنشأتها بريطانيا في جنوب اليمن بعد سقوط الاستعمار البريطاني، داعيًا أبناء المحافظات المحتلة الوقوف إلى جانب القوى الوطنية الحرة لحماية الاستقلال والدفاع عن السيادة، والتوقف عن إعانة العدو على تنفيذ أجنداته وأطماعه، والاستعداد لمرحلة جديدة من العمل الثوري ضد الاحتلال الجديد وأدواته وصولًا إلى تحرير كافة المحافظات المحتلة.