موقع أنصار الله - متابعات – 14 جمادى الآخرة 1447هـ
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أن الاستهداف الصهيوني الغادر لخيام النازحين العزّل في مواصي خان يونس في غزة، والذي أدى إلى إحراقها وبداخلها مدنيين أبرياء بينهم أطفال ، يُشكل محرقةً وجريمة إبادة جماعية جديدة مكتملة الأركان وإرهاب دولة فاشي لا يقيم أي اعتبار للقوانين الدولية أو الإنسانية.
واعتبرت الجبهة ، في تصريح ، الليلة الماضية، أن "هذا العدوان الصهيوني الجديد دليل قاطع على إصرار العدو على النسف المتعمد لاتفاق وقف إطلاق النار، ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك نواياه الإجرامية المبيتة لتفجير الوضع بالكامل عبر ذرائع واهية يصنعها هو بنفسه".
وأضافت أن "التواطؤ الأمريكي الصريح والتنسيق المشترك مع العدو في ظل هذه الجرائم يجعل الإدارة الأمريكية شريكاً مباشراً في ارتكابها".
ودعت "الوسطاء والدول الضامنة إلى التحرك الفوري والفاعل لفرض آليات إلزامية وعاجلة على العدو لوقف هذا التصعيد الإجرامي ووضع حد نهائي لتجاوزاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار".
ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 يواصل العدو الصهيوني -بدعم أمريكي أوروبي- ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر "محكمة العدل الدولية" بوقف تلك الجرائم.
وأسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة الكثيرين، أغلبهم من الأطفال، فضلًا عن دمار واسع أزال معظم مدن القطاع ومناطقه عن الخريطة.