موقع أنصار الله - متابعات – 17 جمادى الآخرة 1447هـ
قال مدير عام "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، بيير كرينبول، إن "إسرائيل" تواصل منع طواقم اللجنة من زيارة الأسرى الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأوضح كرينبول، في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن اللجنة تعمل على تعزيز جهودها للوصول إلى الفلسطينيين المحتجزين في السجون الصهيونية، رغم القيود المفروضة على عملها.
وفي السياق، كشف تقرير الصهيوني أن الأسرى الفلسطينيين يُحتجزون في ظروف متدهورة بشكل متسارع منذ اندلاع الحرب على غزة، وأن العديد منهم يعانون من الجوع الشديد، وفق ما جاء في تقرير تدقيق أصدره "مكتب المحامي العام" الصهيوني.
وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية، اليوم الأحد، أن التدقيق أظهر وجود فقدان حاد في الوزن وعلامات واضحة على سوء التغذية لدى الأسرى الذين التقى بهم ممثلو المكتب، مشيرة إلى أن المفتشين لاحظوا أن بعضهم أصبح نحيفًا بدرجة خطيرة.
وبيّن التقرير أن تدهور الظروف جاء بالتزامن مع ارتفاع أعداد الأسرى منذ اندلاع عدوان الاحتلال على قطاع غزة، حيث يتلقى المعتقلون حصصًا غذائية هزيلة، ويتعرضون للاعتداء الجسدي المتكرر من الحراس، إضافة إلى احتجازهم في بيئة غير صحية سمحت بانتشار الأمراض داخل الزنازين المزدحمة.
كما أصدرت مصلحة السجون الصهيونية عقب اندلاع الحرب أوامر بتقييد أو إلغاء الأنشطة الروتينية، ومنعت الأسرى الفلسطينيين من الاتصال بعائلاتهم أو مقابلة ممثلي الصليب الأحمر، وسمحت لهم بمغادرة الزنازين لمدة ساعة واحدة فقط يوميًا، فضلًا عن حرمانهم من الاحتفاظ بممتلكاتهم الشخصية مثل الكتب والصور العائلية.
وتشمل هذه القيود جميع الأسرى الأمنيين، بمن فيهم القاصرون، دون أي مراعاة لظروفهم الصحية أو الإنسانية.
ويحتجز العدو الصهيوني أكثر من 9,300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون التعذيب وسوء المعاملة والتجويع وحرمان الرعاية الصحية، ما أدى لوفاة العشرات، بحسب تقارير حقوقية محلية وصهيونية.
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد الجرائم بحق الأسرى، بالتوازي مع حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد و 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.