موقع أنصار الله - متابعات – 18 جمادى الآخرة 1447هـ

استشهد 110 أسرى فلسطينيين في سجون العدو الصهيوني، منذ أن تولّى مجرم الحرب إيتمار بن غفير مهامه وزيرًا "للأمن القومي"، أواخر عام 2022، بحسب موقع "واللا" الصهيوني.

وبحسب ما نقل الموقع عن بيانات صهيونية فإنّ هؤلاء الأسرى استشهدوا بين 23 كانون الثاني 2023 و25 حزيران 2025، و"معظمهم توفوا في المستشفيات أثناء تلقي العلاج، وليس داخل مراكز الاحتجاز".

وأوضح الموقع أن "الأسرى يعانون من تجويع شديد، اكتظاظ في أماكن الاحتجاز، وظروف صحية سيئة، مع فقدان حاد في الوزن"، مشيراً إلى أن "بن غفير يرفض السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسرى منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة".

ووفقاً للموقع نفسه، ستقرّ لجنة ما يسمى بـ"الأمن القومي" البرلمانية، اليوم، بالقراءتين الثانية والثالثة مشروع قانون عقوبة الإعدام للأسرى الفلسطينيين.

وينصّ القانون على أن "كلّ من يقتل يهوديًا لمجرد كونه يهوديًا، بما في ذلك التخطيط والتنفيذ، يُحكم عليه بالإعدام"، على أن تنفذه مصلحة السجون بالحقنة القاتلة خلال 90 يومًا من قرار المحكمة، دون إمكانية استئناف أو تخفيف الحكم.

 

احتجاز 32 أسيراً فلسطينياً من غزة رغم انتهاء محكومياتهم

في المقابل، قال مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة حماس، في بيان، اليوم، إن العدو الصهيوني يواصل احتجاز 32 أسيرًا فلسطينيًا من قطاع غزة بعد انتهاء مدة محكومياتهم"، في انتهاك وصفه بـ"الجريمة القانونية والإنسانية.

وأشار البيان إلى أن "بعض هؤلاء الأسرى انتهت محكومياتهم منذ عدة أشهر وحتى سنوات، دون الإفراج عنهم أو عرضهم على أي جهة قضائية، ما يجعل استمرار اعتقالهم احتجازًا تعسفيًا وغير مشروع يرتقي إلى جريمة حرب".